حسمت السلطات الفرنسية الجدل الدائر حول مصير الفعاليات الرياضية الكبرى في البلاد، حيث اكد وزير الداخلية لوران نونيز ان اقامة مباريات كرة القدم في موعدها المحدد امر محسوم ولا يوجد اي توجه لالغائها او تأجيلها. واوضح الوزير في تصريحات رسمية ان التحديات الامنية الحالية وما يصاحبها من احتجاجات لا تعني باي حال من الاحوال المساس بجدول المسابقات الاوروبية او المحلية. واضاف ان الجهات المعنية تواصل عملها لضمان سير الامور بشكل طبيعي رغم حالة الاستنفار التي تشهدها الشوارع الفرنسية.
موقف رسمي حازم تجاه الفعاليات الرياضية
وبين نونيز ان مواجهة باريس سان جيرمان المرتقبة ضد برشلونة في دوري ابطال اوروبا ستقام في موعدها دون اي تغييرات، مشددا على ان كل المباريات المقررة في باريس او مدن اخرى مثل ليل ليست موضع شك او نقاش. واكد ان الدولة تضع الامن في اولوياتها بالتوازي مع استمرار الحياة العامة بشكل معتاد. واشار الى ان التنسيق جار على اعلى المستويات لتأمين الجماهير والمنشآت الرياضية وضمان خروج المنافسات في اجواء امنة بعيدا عن تأثير الاضطرابات.
الوضع الامني وتداعيات الاحتجاجات
وكشفت الارقام الرسمية عن حجم التحديات التي تواجهها القوات الامنية في فرنسا، حيث سجلت السلطات اعدادا كبيرة من التوقيفات والاصابات خلال الايام الماضية نتيجة اعمال العنف. واظهرت التقارير ان الحكومة تسعى جاهدة لاحتواء موجة الغضب الشعبي المرتبطة بغلاء المعيشة والتي تسببت في توترات ملحوظة في عدة مدن. واوضحت الاحصائيات ان الجهود الامنية مستمرة للسيطرة على الموقف ومنع اي تدهور اضافي في الامن العام مع ترقب لمزيد من التحركات الاحتجاجية في الايام القادمة.
