شهدت الجولة السابعة من منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم تحولات درامية وضعت المسابقة في قلب الاحداث الرياضية العالمية بعد ان تساوت خمسة فرق في صدارة الترتيب برصيد متطابق من النقاط. ويأتي هذا التقارب في المستويات ليعيد رسم خارطة المنافسة على اللقب الذي سيطر عليه باريس سان جيرمان لسنوات طويلة مما يضفي طابعا من الاثارة والتشويق على جولات الموسم الحالي.
واكدت النتائج الاخيرة ان نادي اولمبيك ليون نجح في خطف الصدارة بفضل فارق الاهداف متفوقا على كوكبة من الاندية القوية وهي باريس سان جيرمان وباريس اف سي وليل وموناكو. واوضحت الحسابات الفنية ان ليون استعاد بريقه المعهود متصدرا جدول الترتيب في مشهد لم يتكرر منذ فترة طويلة مما يعكس تطور الاداء الجماعي للفريق.
واشار المحللون الى ان وجود ناديين من العاصمة باريس في مراكز المقدمة يمثل ظاهرة لافتة تعزز من قوة الدوري وتجعل التوقعات بخصوص هوية البطل اكثر صعوبة هذا الموسم. واضاف المتابعون ان الهيمنة الباريسية المطلقة قد تجد طريقها نحو النهاية في ظل المستويات المتقاربة التي تقدمها الفرق الخمسة الاولى.
واقعة تاريخية من ركلات الجزاء
وكشفت المواجهة التي جمعت بين باريس اف سي ورين عن واقعة كروية نادرة الحدوث في الملاعب الفرنسية بعدما سجلت المباراة اربعة اهداف كاملة من ركلات جزاء. وبينت سجلات الاحصائيات ان هذا الرقم لم يتحقق في دوري الاضواء الفرنسي منذ اكثر من ثلاثة عقود مما جعل اللقاء حديث الشارع الرياضي.
واوضح الحكم باستيان ديشبيه ان اللقاء شهد احتساب اربعة ركلات جزاء ترجمها اللاعبون جميعا بنجاح الى اهداف في شباك المنافسين. وشدد المراقبون على ان هذه المباراة دخلت التاريخ من اوسع ابوابه لكونها كسرت حالة الجمود التهديفي التقليدي في مباريات الدوري.
وذكرت التقارير ان اللاعب استيبان ليبول كان بطل المشهد بتسجيله ثلاث ركلات جزاء لصالح فريق رين بينما تكفل لاسين سينايكو بتسجيل الركلة الحاسمة التي منحت الفوز لفريق باريس اف سي. واكدت هذه الاحداث ان الدوري الفرنسي يمر بمرحلة استثنائية من حيث الارقام القياسية والاثارة التنافسية.
