بحث جلالة الملك عبد الله الثاني في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد سبل تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث ركز الجانبان على دفع مسارات التعاون الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
واكد الطرفان خلال المباحثات اهمية المضي قدما في تنفيذ مشروع انبوب نفط البصرة العقبة، باعتباره ركيزة استراتيجية لتعزيز امن الطاقة وتنمية البنية التحتية العابرة للحدود بين عمان وبغداد.
وبين الملك ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لضمان استقرار المنطقة، مشددا على اهمية خفض حدة التوترات الاقليمية وحماية امن الدول العربية من التحديات الراهنة.
تحركات سياسية لتعزيز الاستقرار الاقليمي
وشدد جلالة الملك على ضرورة وقف الاجراءات الاسرائيلية التصعيدية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، معتبرا ان هذه الخطوات تشكل تهديدا مباشرا للامن والسلم في المنطقة.
واضاف ان المملكة تواصل دعمها الكامل لكافة المساعي الرامية الى الحفاظ على سيادة واستقرار الدول العربية، لا سيما جهود سوريا ولبنان في مواجهة التحديات الامنية التي تواجه شعوبهما.
وكشفت المباحثات عن توافق في الرؤى حول القضايا الاقليمية، مع التاكيد على استمرار التنسيق والتشاور لترسيخ دعائم الاستقرار في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
