قطعت وزارة الشباب شوطا كبيرا في مشروع اعادة تاهيل ارضية ستاد الحسن للشباب في محافظة اربد حيث وصلت نسبة الانجاز الفعلي الى 60 بالمئة من اجمالي الاعمال المقررة. وتاتي هذه الخطوة في اطار جهود الوزارة لمعالجة العيوب الفنية التي ظهرت اثناء عمليات الحفر واستكمال متطلبات البنية التحتية وفق اعلى المعايير الهندسية لضمان كفاءة الملاعب الرياضية وتطوير قدرتها على تصريف المياه استعدادا لزراعتها بالنجيل الطبيعي.

واضافت الوزارة ان العمل يجري حاليا على استكمال شبكة التصريف بعد الانتهاء من طبقات الفرشيات الحصوية التي تعد ركيزة اساسية لنجاح المشروع. وبينت ان هذه المرحلة تسبق عمليات فرد رولات النجيل الطبيعي التي تم تجهيزها مسبقا في مستنبت خاص لضمان جودتها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة.

واكدت الوزارة ان التكلفة الاجمالية للعمليات التطويرية والتاهيلية بلغت نحو 859 الف دينار موزعة على عدة بنود تشمل العطاء الاصلي والاوامر التغييرية وتوريد النجيل الطبيعي. وشددت على ان هذه الاستثمارات تهدف الى تقديم مرفق رياضي متكامل يخدم الرياضة الاردنية ويواكب التطلعات المستقبلية للاندية والمنتخبات الوطنية.

تجاوز العيوب الفنية ومعايير الجودة

وكشفت اللجنة المشتركة التي ضمت وزارة الشباب ووزارة الاشغال العامة والاسكان والجمعية العلمية الملكية عن وجود تحديات فنية سابقة تتعلق بميول خطوط التصريف وتفاوت سماكة طبقات الحصى. واوضحت ان التقرير الجيولوجي المتخصص اوصى بضرورة اعادة تنفيذ طبقات البنية التحتية وانشاء شبكة تصريف جديدة كليا لضمان دقة الميول الهندسية وتجنب اي مشاكل مستقبلية.

واظهرت المتابعة الميدانية للجنة ضرورة استخدام مواد متطورة مثل طبقات الجيوتكستايل والفلتر الحصوي لتعزيز استقرار الارضية. واكدت ان العمل يجري وفق جدول زمني دقيق يتضمن الانتهاء من الاعمال الانشائية خلال شهر يليه شهر اخر مخصص لعمليات نقل وفرد النجيل الطبيعي في الملعب.

واشارت الوزارة الى ان التزامها بتطبيق التوصيات الهندسية الدقيقة يعكس حرصها على سلامة المنشات الرياضية وحمايتها من التاثيرات البيئية. وتابعت ان هذه الجهود ستسفر عن ارضية ملعب بمواصفات عالمية قادرة على تحمل ضغط المباريات المحلية والدولية بكفاءة عالية.