شنت الاجهزة الامنية سلسلة من المداهمات الموسعة خلال الساعات الماضية استهدفت مواقع يشتبه بتورطها في عمليات تلاعب وغش تجاري بمنتج زيت الزيتون، حيث اسفرت هذه التحركات الميدانية عن ضبط عدد من الاشخاص المتورطين وايقافهم تمهيدا لاحالتهم الى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.
واضافت المصادر ان هذه الحملات جاءت بتنسيق عالي المستوى مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء ووزارة الزراعة، وذلك في اطار جهود الدولة لضبط ايقاع السوق وحماية المنتج الوطني من محاولات الاحتكار والغش التي تضر بسمعة الزيت الاردني وتؤثر على سلامة المستهلكين في مختلف المحافظات.
وبينت التحقيقات الاولية ان العملية الامنية تركزت في محافظة اربد، حيث تمكنت الفرق المختصة من مداهمة مزرعة عثر بداخلها على كميات ضخمة من عبوات الزيت الجاهزة للتسويق، واكدت الجهات المعنية ان الرقابة ستظل مشددة على المعاصر لضمان التزامها بالمعايير الصحية والمهنية المطلوبة.
اجراءات حازمة لحماية المنتج الوطني
وشددت السلطات على استمرار ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بقوت المواطنين، موضحا ان فريقا تحقيقيا خاصا من الامن الوقائي والادارة الملكية لحماية البيئة تولى جمع المعلومات الدقيقة التي قادت الى كشف المزرعة التي كانت تستخدم لتعبئة كميات كبيرة من الزيت المشبوه قبل طرحها في الاسواق المحلية.
واكد المسؤولون ان انتاج زيت الزيتون في محافظة اربد يعد ركيزة اساسية للاقتصاد الزراعي، حيث يغطي نحو ثلث احتياجات المملكة، وعليه فان هذه الاجراءات تهدف بالدرجة الاولى الى تحصين هذا المنتج من الممارسات غير القانونية التي تظهر عادة مع بداية موسم القطاف والعصر.
وكشفت المعطيات الميدانية ان العمل يسير في المعاصر المرخصة وفق القوانين والاشتراطات المعتمدة، مع وجود رقابة مستمرة لضمان جودة الزيت المقدم للمواطنين، بينما تواصل الاجهزة الامنية عمليات التفتيش والتدقيق في كافة المواقع المشتبه بها لضمان عدم وجود اي تجاوزات اخرى قد تضر بالصحة العامة.
