جددت الدولة المصرية موقفها الثابت والداعم للمملكة الاردنية الهاشمية في اعقاب الهجوم الارهابي الذي استهدف محافظة الكرك، حيث اكدت القاهرة رفضها القاطع لكافة اشكال العنف والتطرف التي تستهدف امن واستقرار الدول العربية الشقيقة. وعبرت القيادة المصرية عن خالص تعازيها ومواساتها للملك عبد الله الثاني وللشعب الاردني في ضحايا هذا الحادث الاليم الذي خلف خسائر بشرية ومصابين.
واكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في بيان رسمي ادانة مصر الكاملة لهذه الاعمال الدنيئة التي تتنافى مع القيم الانسانية والاخلاقية، مشددا على ان امن الاردن جزء لا يتجزا من امن المنطقة العربية ككل. واضاف ان مصر تقف بكل ثقلها الى جانب عمان في مواجهة المخططات التي تسعى للنيل من وحدتها الوطنية.
وبينت السلطات الاردنية ان الهجوم الذي نفذه مجهولون في الكرك اسفر عن سقوط عدد من الضحايا واصابة آخرين، في وقت استنفرت فيه الاجهزة الامنية جهودها للسيطرة على الموقف وملاحقة المتورطين في هذا العمل الاجرامي.
موقف رسمي حازم تجاه الارهاب
واوضح وزير الداخلية الاردني مازن الفراية ان ما جرى هو عملية ارهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين، مؤكدا ان الدولة ستتعامل بكل حزم مع كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الوطن. واشار الى ان التحقيقات جارية لكشف كافة ملابسات الحادث وتقديم الجناة للعدالة.
وشدد الملك عبد الله الثاني في رسالة حازمة على ان الاردن سيواجه هذا العمل الارهابي باشد العقوبات الممكنة، موجها رسالة واضحة بان رصاص الغدر لن يفلح في شق صف الاردنيين. واكد ان صلابة الشعب ووحدته هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة محاولات زعزعة امن المملكة.
وكشفت التطورات الميدانية عن تكاتف شعبي ورسمي واسع في الاردن، حيث تتوحد الجهود الوطنية خلف القوات المسلحة والاجهزة الامنية لصد اي تهديدات ارهابية محتملة، مع استمرار الدعم العربي والدولي لمساعي عمان في حماية حدودها واستقرارها الداخلي.
