- أسرة الجامعة تؤكد وقوفها صفًّا واحدًا خلف الوطن: وحدتنا وتكاتفنا سيهزمان إرادة الموت والفتنة
زار وفد من الجامعة الهاشمية، بتوجيهات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، جرحى ومصابي الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية والتعبير عن تضامن الجامعة وأسرتها مع المصابين وذويهم، في هذا المصاب الذي يمسّ وجدان الأردنيين جميعًا.
وضم الوفد عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ورئيس شعبة الأندية الطلابية السيد محمد الجبور، ومجموعة من طلبة الجامعة، حيث زاروا المصابين الراقدين على أسرّة الشفاء في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري ومستشفى الكرك الحكومي، واطلعوا على أوضاعهم الصحية، متمنين لهم الشفاء العاجل والعودة إلى أسرهم وذويهم سالمين.
كما شارك وفد الجامعة الهاشمية في حملة للتبرع بالدم لصالح المصابين، تأكيدًا على نهج الجامعة في ترجمة مواقفها الوطنية والإنسانية إلى مبادرات عملية، والوقوف إلى جانب أبناء الوطن في مختلف الظروف والأزمات.
وفي ذات السياق، قدّم الوفد واجب العزاء بشهداء الاعتداء الإرهابي، ونقل الدكتور عليمات أصدق مشاعر التعزية والمواساة باسم أسرة الجامعة الهاشمية، ممثلة برئيسها وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبتها، إلى أسر المتوفين وذويهم وإلى الشعب الأردني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وأكد الوفد موقف الجامعة الهاشمية الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مشددًا على أن استهداف دور العبادة والأبرياء جريمة مدانة بأشد العبارات، وأن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي، ولن تنجح في بث الفرقة أو المساس بقيم العيش المشترك التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
وأكد الدكتور عليمات أن وحدة الأردنيين وتكاتفهم وصمودهم في مواجهة مثل هذه المحاولات الآثمة ستُفشل مساعي بث الفتنة والكراهية، مشددًا على أن النسيج الوطني الأردني المتماسك سيبقى عصيًّا على الاختراق والتفتيت، وأن الوقوف صفًّا واحدًا خلف الوطن، والتضامن بين أبنائه، يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الإرهاب وصون أمن الأردن واستقراره.
