عاد معالي الوزير الأسبق سهل عبد الهادي المجالي مصابي الحادثة التي شهدتها كنيسة حمود، والذين يتلقون العلاج في مدينة الحسين الطبية، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الأليمة.
وتأتي هذه الزيارة تأكيداً على عمق الروابط الإنسانية والوطنية، وتجسيداً لروح التضامن مع المصابين وذويهم، في وقتٍ تتعالى فيه المواقف الداعية إلى ترسيخ قيم المحبة والتآخي والتمسك بوحدة الصف الوطني.
حمى الله الأردن وأهله، وحفظ أبناءه من كل مكروه، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
