غضبٌ وإدانةٌ لكل اعتداء يمسّ حرمة دور العبادة ووحدة الأردنيين
بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة، وبكل مشاعر الغضب والرفض، تستنكر عشيرة الدحادحة الاعتداء الآثم الذي طال أهلنا في الكرك، وتؤكد رفضها القاطع لكل فعلٍ يمسّ أمن المواطنين وحرمة دور العبادة، ويستهدف النسيج الوطني الأردني الأصيل.
إننا في عشيرة الدحادحة، أبناء الانتماء لله، والولاء للوطن، والوفاء للملك، نؤكد أن الكنائس في الأردن بيوتنا، والمساجد بيوتنا، وأن أي اعتداء على كنيسة في الكرك أو في أي بقعة من أرض الأردن، هو اعتداء على كرامتنا جميعًا، ويمسّ كل أردني يؤمن بأن هذا الوطن يجمعنا تحت راية واحدة وقيادة هاشمية حكيمة.
لن نسمح للكراهية أن تجد طريقًا بين أبناء الوطن الواحد، ولن تكون الأديان يومًا سببًا لفرقتنا؛ فالأخوة والمحبة والعيش المشترك والانتماء للأردن هي الثوابت التي تجمعنا.
إن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، سيبقى نموذجًا في الوحدة الوطنية والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين، وسيظل أبناؤه صفًا واحدًا في وجه كل ما يهدد أمنه واستقراره، مؤكدين أن الاعتداء على أي مواطن أو دار عبادة هو مساس بحرمة الوطن كله.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وحمى شعبنا الأردني الواحد، مسلمين ومسيحيين، وأدام بيننا المحبة والأخوّة والوحدة الوطنية.
عشيرة الدحادحة
أخوكم عبدالمهدي الدحادحة «أبو مؤيد»
بلدة حور – محافظة إربد
الله… الوطن… الملك
