وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرا مباشرا الى طهران وحلفائها من مغبة التدخل او محاولة عرقلة مسار الانتخابات التشريعية المرتقبة خلال الايام القليلة القادمة. واكد نتنياهو ان الاجهزة الامنية والاستخباراتية رصدت مؤشرات تشير الى نوايا محتملة لشن هجمات تهدف الى التأثير على سير العملية الانتخابية في البلاد. وشدد على ان الجيش الاسرائيلي في كامل جاهزيته القتالية للرد بقوة سواء عبر عمليات دفاعية او هجومية استباقية ضد اي تهديد يمس الامن القومي.
رسالة حازمة من تل ابيب لطهران
واضاف نتنياهو في رسالة علنية اتسمت بنبرة حادة موجهة للاطراف الاقليمية المعنية قائلا لا تختبرونا لان الرد سيكون اقوى مما تتوقعون. وبين ان هذه التحذيرات تأتي في توقيت يشهد تصاعدا في التوترات العسكرية بين واشنطن وتل ابيب من جهة وطهران من جهة اخرى. واوضحت التقارير ان هناك احتمالية لتنفيذ عمليات عسكرية نوعية في حال تم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها القيادة الاسرائيلية.
مخاوف من استئناف التوترات الاقليمية
وكشفت المعطيات الميدانية ان حالة الهدوء النسبي التي سادت في الاسابيع الماضية عقب اتفاق وقف اطلاق النار قد تكون مهددة بالانهيار. واظهرت التطورات الاخيرة ان مضيق هرمز لا يزال نقطة ارتكاز استراتيجية قد تشهد تبادلا لاطلاق النار في حال فشلت المساعي الدبلوماسية. واكد محللون ان هذه التصريحات تضع المنطقة على صفيح ساخن قبيل الاستحقاق الانتخابي المنتظر في اسرائيل.
