نجحت الدفاعات الجوية السعودية في التصدي لسلسلة من الهجمات العدائية التي شنتها الميليشيات الحوثية مستهدفة مناطق مدنية واقتصادية حساسة في المملكة. وشملت العمليات الدفاعية اعتراض وتدمير مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة التي كانت تستهدف المنطقة الجنوبية ومدينة الرياض في وقت متزامن.

وبينت التقارير الميدانية أن الهجمات أسفرت عن سقوط شظايا في محافظتي خميس مشيط واحد رفيدة. مما ادى الى اصابة مواطن ومقيم من جنسية اسيوية والحاق اضرار مادية ببعض المباني السكنية والمركبات في تلك المناطق. واكدت الجهات الامنية المختصة ان فرق الدفاع المدني باشرت مهامها فور وقوع الحادثة للسيطرة على الاضرار وضمان سلامة السكان.

واوضحت السلطات المعنية ان قوات التحالف اتخذت تدابير عملياتية صارمة للرد على هذه الانتهاكات المستمرة. وشددت على عزمها الكامل في تحييد القدرات الهجومية للميليشيات الحوثية وحماية المدنيين من اي تهديدات مستقبلية قد تمس امن البلاد.

استئناف حركة الطيران في مطار الملك خالد

واعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن استئناف عملياته التشغيلية بشكل تدريجي امام المسافرين. وكشفت ادارة المطار عن تخصيص صالات محددة للرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية لضمان انسيابية الحركة الجوية بعد تعليقها مؤقتا نتيجة التهديدات الامنية.

واظهرت الجولات الميدانية عودة ملامح الحياة الطبيعية الى اروقة المطار. حيث بدأ المسافرون في التوافد على بوابات المغادرة استعدادا لرحلاتهم المجدولة نحو وجهات داخلية وخارجية. واكدت الفرق الفنية العاملة في المطار تكثيف جهودها لتهيئة كافة المرافق واستعادة الطاقة التشغيلية الكاملة في اسرع وقت ممكن.

واضافت المصادر ان السلطات السعودية تواصل مراقبة الاوضاع بدقة عالية. واكدت ان الاجراءات الاحترازية التي تم تفعيلها ساهمت بشكل كبير في تقليل المخاطر وحماية الممتلكات العامة والخاصة من تداعيات الهجمات الجوية المعادية.