كشف غادي ايزنكوت عن مخاوفه العميقة بشان التوجهات السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهما اياه بمحاولة تقويض شرعية نتائج الانتخابات عبر التشكيك في مصادر تمويل الاحزاب العربية. واكد ايزنكوت ان هذه الاساليب تعكس رغبة في التلاعب بالمؤسسات الوطنية لخدمة اجندات شخصية ضيقة، مشددا على ان هذه الممارسات لا تخدم مصلحة الدولة في مرحلة حساسة تتطلب الشفافية والوضوح امام الناخبين.

توتر سياسي ومساعي التغيير في المشهد الانتخابي

واضاف يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين انه ينسق بشكل وثيق مع ايزنكوت بهدف بناء تحالف قوي قادر على احداث تغيير جوهري في بنية الحكم، مبينا ان هناك فرصة تاريخية يجب استغلالها لانتشال البلاد من حالة الجمود السياسي. واوضح غولان ان الشراكة بينهما قائمة على التزام راسخ بتشكيل مستقبل افضل بعيدا عن سياسات التحريض التي يتبعها معسكر نتنياهو، واصفا المرحلة الراهنة بانها مفصلية في تاريخ العمل السياسي.

موقف لجنة الانتخابات من نزاهة النتائج

واظهرت بيانات لجنة الانتخابات المركزية ان نتائج الفرز لم تمنح معسكر نتنياهو الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، وسط استمرار حالة الترقب لما ستؤول اليه التحالفات البرلمانية. وبينت اللجنة في بيان رسمي ان العملية الانتخابية سارت وفق الاطر القانونية المعمول بها، مؤكدة انه لا يوجد اي اساس موضوعي للادعاءات التي تشير الى وجود مساس بنزاهة التصويت او التلاعب بالنتائج النهائية التي افرزتها صناديق الاقتراع.