الصحفي مجدي محمد محيلان.

    ثلاثة عصافير تلك التي ضربها نادي الحسين إربد ، وبحجر واحد، بعد مباراته مع الفيصلي، الاول انه قلص الفارق مع المتصدر الى ثلاث نقاط، والثاني انه اول فريق يفوز على الفيصلي هذا الموسم ، والثالث انه اشعل الصراع في المنافسة على اللقب بعد ان دخل شريكاً قوياً.

  فوز الحسين اثَّر ايجابياً على باقي الفرق المنافسة، _على الاقل _ لغاية الآن! وبخاصة المربع المالوف :الرمثا والوحدات، ومن قبلهما الفيصلي والحسين إربد. ذلك انه لو فاز الفيصلي، لانتكست باقي الفرق المطاردة، لان الفارق النقاطي ، سيتسع  ، بما يجعل مطاردة المتصدر صعبة ، وهذا مما يؤثر سلبياً، على دوري المحترفين باكمله.

   لكن السؤال المطروح وبقوة، لماذا هذا التراجع بنتائج الفيصلي ؟ فهذه الخسارة الثانية على التوالي، آسيوياً، ومحلياً ، ومن قبلهما تعادل ، بعد نجاة من خسارة امام الجزيرة!

  وما هذا التقدم بالمستوى بالنسبة للحسين إربد ، بعد سلسلة مباريات، غير مقنعة منذ بداية الدوري؟ لبطل الثلاثية، الدوري والكأس وكاس الكؤوس.

  ختاماً... مرحى غزاة الشمال ، فقد اعدتم للدوري هيبته ورونقه ،  وهذا دأبكم، ويبدو _ بإذن الله _ اننا سنكحِّل اعيننا هذا الموسم ، بمباريات ساخنة وتنافس قوي ، يعيد لنا ايام الزمن الجميل.

الصحفي مجدي محمد محيلان.