*أقام مجلس عشائر جبل الخليل -الاردن ، مساء السبت الموافق 31 تشرين الأول 2026، وقفة تضامنية مع أهالي شهداء حادثة* *حمود في الكرك، شهداء الوطن الأردني والأمة العربية، الذين سقطوا ضحية الفكر الأعمى المتطرف، وذلك في فندق الجوابرة* *بمحافظة الزرقاء، بحضور حشد كبير من أبناء الأردن من مختلف مناطق المملكة*.
*وعبّر المتحدثون، في كلماتهم خلال الوقفة، عن إدانتهم للجريمة النكراء، مؤكدين أنها وإن أصابت أجساد الأردنيين جميعًا، فإنها لم تنل من روحهم* *الوطنية، ولن تستطيع أن تقتل معاني الوحدة والإخوة والشراكة في التضحية والفداء والبناء*.
*وتأتي هذه الوقفة تعبيرا عن* *الموقف الوطني الثابت لأبناء عشائر جبل الخليل، ووقوفهم إلى جانب أهالي الكرك، وتأكيدا على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وأبنائه المخلصين، سيبقى عصيا على أيادي الغدر التي تحاول النيل منه، وموحدا في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره ونسيجه الوطني*.
*كما جسدت الفعالية معاني التضامن والتكاتف بين أبناء الشعب الأردني، وعكست الاعتزاز بالقيادة الهاشمية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، تقديرا لدورها الوطني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره*.
*وأكد مجلس عشائر جبل الخليل أن إقامة هذه الفعالية لا تأتي في إطار التعبيرات الرمزية الشكلية، وإنما تنطلق من واجب وطني أصيل يتمثل في إبراز الهوية* *الأردنية الحقيقية، وما تحمله من قيم الوحدة والتآخي والتضامن، والتأكيد على ضرورة الالتفاف حول الثوابت الوطنية، والتمسك بالأمن والاستقرار، ورفض جميع أشكال العنف والإرهاب وخطاب الكراهية*.
*وشدد المجلس على أن وحدة الأردنيين وتماسك جبهتهم الداخلية يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، وأن الدماء التي سالت على أرض الوطن ستبقى شاهدا على وحدة المصير والشراكة ، وعلى أن الأردن سيظل وطنا يجمع أبناءه تحت راية واحدة، في ظل* *قيادته الهاشمية الحكيمة.
*واختتمت الفعالية بالتأكيد على الوفاء للوطن والتمسك بالوحدة الوطنية باعتبارها خط الدفاع* *الأول عن الأردن في وجه أعداءه وكل من يكيد له* .
*حمى الله الأردن وطنا وشعبا وقيادة هاشمية حكيمة*.
*مجلس عشائر جبل الخليل*
