في ليلة حملت معها أكثر من انتصار، نجح أتلتيكو مدريد في اعتلاء قمة الدوري الإسباني، ومنح مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ المسابقة، بعدما واصل فريقه حصد النقاط، وحقق رقماً قياسياً وضعه على قدم المساواة مع أحد أساطير التدريب في إسبانيا.

 

وحقق أتلتيكو مدريد فوزاً ثميناً على مضيفه ليفانتي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب سيوداد دي فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.

وبهذا الانتصار، رفع رجال سيميوني رصيدهم إلى 28 نقطة، لينتزعوا صدارة جدول الترتيب مؤقتاً، بفارق نقطة واحدة أمام برشلونة، صاحب المركز الثاني برصيد 27 نقطة، مع امتلاك الفريق الكتالوني مباراة مؤجلة. في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند 10 نقاط، ليستقر في المركز السادس عشر بجدول ترتيب المسابقة.

ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط جديدة لأتلتيكو مدريد، بل حمل إنجازاً تاريخياً لمدربه دييجو سيميوني، الذي عادل الرقم القياسي المسجل باسم لويس أراجونيس، كأكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني.

ووصل سيميوني إلى 345 انتصاراً خلال 565 مباراة خاضها في الليجا، مقابل 123 تعادلاً و98 هزيمة، ليعادل رقم أراجونيس، الذي حقق 344 فوزاً خلال 756 مباراة، في إنجاز يعكس الاستمرارية الكبيرة للمدرب الأرجنتيني على مدار سنوات قيادته لأتلتيكو مدريد.