عاشت مدينة مانشستر يوما للنسيان في منافسات الدوري الانجليزي الممتاز بعد ان سقط قطبا المدينة في فخ الهزيمة وسط ظروف صعبة وازمات فنية متلاحقة. فقد واصل مانشستر يونايتد مسلسل نزيف النقاط بتلقيه خسارة قاسية امام تشيلسي بهدفين دون مقابل في مواجهة اكدت استمرار تراجع الفريق الملحوظ. كما تعرض مانشستر سيتي لانتكاسة جديدة بسقوطه امام برايتون بهدف وحيد ليعمق جراح جماهيره التي كانت تمني النفس بتصحيح المسار.

واوضحت مجريات المباراة في ملعب ستامفورد بريدج ان مانشستر يونايتد دفع ضريبة باهظة لضياع الفرص السهلة خلال الشوط الاول. وبينت احداث الشوط الثاني تحول المسار لصالح اصحاب الارض بعد ان سجل كول بالمر ركلة جزاء مستغلا خطأ فادحا من المدافع ليساندرو مارتينيز الذي تعرض للطرد ليترك فريقه في موقف حرج للغاية امام ضغط تشيلسي.

واكدت النتائج الاخيرة ان وضع اليونايتد بات يثير قلق مشجعيه خاصة مع اقتراب الفريق من مراكز الهبوط في جدول الترتيب. واضافت الظروف الحالية ضغوطا هائلة على الجهاز الفني بقيادة مايكل كاريك الذي بات مطالبا بايجاد حلول سريعة لايقاف سلسلة النتائج السلبية التي استمرت لتسع مباريات متتالية في كافة البطولات.

تعثر السيتي يفتح الباب للمنافسين

وكشفت مواجهة برايتون عن تراجع واضح في اداء مانشستر سيتي الذي فقد بريقه المعتاد بعد هزيمته الاسبوع الماضي امام استون فيلا. وشدد برايتون من قبضته على المباراة بفضل هدف مبكر حمل توقيع ياسين العياري ليحرم السيتي من استعادة توازنه ويفرض عليه واقعا جديدا في سباق الصدارة المشتعل مع الارسنال وليفربول.

واظهر جدول الترتيب ان مانشستر سيتي اصبح مهددا بفقدان مركزه لصالح ارسنال الذي بات يمتلك فرصة ذهبية للانفراد بالصدارة. وبينت الارقام ان رصيد السيتي توقف عند 21 نقطة مما جعل المنافسة على اللقب اكثر تعقيدا مع صعود برايتون الذي رفع رصيده الى 19 نقطة ليؤكد انه احد ابرز المنافسين هذا الموسم.

واشارت تقارير المتابعة الى ان بقية مباريات الجولة شهدت تحركات متباينة في الترتيب العام حيث نجح بورنموث في التقدم نحو المركز السابع بعد فوزه على ليدز يونايتد. واختتمت الجولة بنتائج متباينة بين فرق القاع التي لا تزال تعاني من سوء النتائج وتواجه شبح الهبوط في ظل تقارب النقاط بين الاندية الصاعدة والمنافسة.