تمكنت الاجهزة الامنية والجمارك الاردنية من توجيه ضربة موجعة لشبكات تهريب الممنوعات عبر الحدود بعد نجاحها في ضبط شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة في معبر جابر الحدودي. وكشفت التحريات الاولية ان الشحنة التي بلغت مليوني حبة كانت مخبأة بطريقة احترافية داخل مركبة شحن كبيرة لضمان عبورها وتمريرها نحو احدى دول الجوار المجاورة للمملكة.
واكدت الجهات المعنية ان العملية تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة قادت فرق المكافحة الى الاشتباه بالمركبة لحظة وصولها الى المنفذ الحدودي. وبينت المعطيات ان التنسيق المشترك بين ادارة مكافحة المخدرات والجمارك كان العامل الحاسم في كشف هذه المحاولة الاجرامية قبل وصولها الى وجهتها النهائية.
واضافت المصادر ان عمليات التفتيش الدقيقة التي خضعت لها المركبة اسفرت عن العثور على مخابئ سرية مصممة خصيصا داخل هيكل الشاحنة لاخفاء هذه الكميات الكبيرة من المواد الممنوعة. وشددت السلطات على ان التحقيقات ما تزال جارية للوصول الى كافة المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
استراتيجية امنية صارمة لحماية الحدود
واوضحت الاجهزة الامنية ان هذه العملية تاتي في اطار الجهود المستمرة لتضييق الخناق على مروجي ومهربي السموم التي تستهدف استقرار المجتمع. واشارت الى ان اليقظة العالية التي يتمتع بها ضباط وافراد المكافحة والجمارك تساهم بشكل فعال في احباط المخططات التي تحاول استغلال المعابر الحدودية لادخال الممنوعات.
واختتمت التصريحات بان الدولة ماضية في نهجها الحازم لمكافحة كافة اشكال الجريمة المنظمة عبر الحدود. واكدت ان التطور في اساليب التفتيش واستخدام التقنيات الحديثة يمنح الفرق الميدانية قدرة اكبر على كشف المهربين مهما بلغت درجة تعقيد حيلهم ومخابئهم السرية.
