كشفت الاجهزة الامنية السورية عن نجاحها في تفكيك خلية ارهابية تابعة لتنظيم داعش في محافظة دير الزور وذلك بعد عملية رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة استمرت لعدة اسابيع. واوضحت التقارير الرسمية ان العملية اسفرت عن القاء القبض على شخصين تورطا في سلسلة من عمليات الاغتيال الممنهجة التي استهدفت كوادر عسكرية ومدنية في المنطقة. واكدت السلطات ان الموقوفين كانا يخططان لتنفيذ هجمات اضافية قبل ان تتم محاصرتهما في كمين محكم.
وبينت التحقيقات الاولية مع العناصر المضبوطة تورطهم المباشر في اغتيال احد عناصر وزارة الدفاع بالقرب من جامع الرشيد في مدينة الميادين باستخدام اسلحة نارية كانت بحوزتهم لحظة الاعتقال. واضافت المصادر ان القوى الامنية صادرت كميات من الاسلحة والذخائر التي كانت تستخدمها الخلية في تنفيذ عملياتها الاجرامية لترويع السكان وزعزعة الاستقرار في المحافظة. وشددت الجهات المختصة على ان هذه الضربات الاستباقية تاتي في اطار الجهود المتواصلة لتطهير البلاد من بقايا التنظيمات المتطرفة.
ملاحقة الخلايا النائمة وتفكيك شبكات الارهاب
وكشفت المعلومات الامنية ان الخلية المفككة كانت تعتمد في تحركاتها على اساليب الكر والفر لاستهداف المواقع العسكرية والمدنية في محاولة لاعادة تنظيم صفوفها. واظهرت المتابعات ان السلطات السورية كثفت من عملياتها النوعية في مختلف المحافظات لاجهاض اي محاولات لزعزعة الامن الداخلي. واوضحت التقارير ان التنظيم لا يزال يحاول الاحتفاظ ببعض الخلايا النائمة في مناطق البادية والمناطق الشرقية الا ان التنسيق الامني العالي حال دون تنفيذ مخططاتهم.
واكدت السلطات التزامها بملاحقة كافة المتورطين في الانشطة الارهابية وتقديمهم للعدالة لضمان حماية المواطنين والمؤسسات. وبينت ان استراتيجية الدولة في مكافحة الارهاب تعتمد على المعلومة الدقيقة والتعاون الاستخباري المشترك لمنع تكرار الهجمات التي شهدتها البلاد في فترات سابقة. وشددت على ان اليقظة الامنية ستظل العنوان الابرز للمرحلة القادمة في مواجهة فلول التنظيمات المسلحة.
