شهدت العاصمة البحرينية المنامة توقيع اتفاقية محورية تمثل حجر الاساس لمشروع سكة حديد دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية الى رسم خارطة طريق واضحة لربط دول المنطقة عبر شبكة نقل متطورة تعزز من حركة التجارة البينية وتسهل تنقل المواطنين والمقيمين بين الدول الاعضاء.
واكد الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، ان هذا المشروع الضخم لا يقتصر على كونه وسيلة نقل فحسب، بل يعد ركيزة اساسية لبناء منظومة اقتصادية متكاملة ترفع من كفاءة الموانئ والمراكز اللوجستية وتدعم تنافسية دول المجلس على الخارطة التجارية العالمية.
وبين البديوي خلال مراسم التوقيع التي جرت برعاية ولي العهد البحريني، ان المشروع سيوفر بدائل نقل آمنة ومستدامة وصديقة للبيئة، مما يلبي طموحات الاجيال القادمة ويحقق تطلعات القادة في توحيد الجهود التنموية.
اطار تنظيمي موحد لربط الخليج بالسكك الحديدية
واوضح الامين العام ان الاتفاقية الجديدة تضع اطر عمل مشتركة تنظم التزامات كل دولة في تنفيذ وتشغيل المشروع، بما يضمن توافق الشبكات الوطنية مع بعضها البعض وتوحيد المعايير التقنية والتشغيلية على طول مسار السكة الحديدية.
واضاف ان الاتفاقية تضمنت جداول زمنية دقيقة لضمان تسريع وتيرة الانجاز، مشددا على اهمية التنسيق المستمر بين وزراء النقل والمواصلات في دول المجلس لتذليل اي عقبات قد تواجه التنفيذ الميداني للمشروع الاستراتيجي.
واختتم البديوي تصريحاته بتوجيه الشكر للقيادة البحرينية على استضافة الحدث، مثمنا جهود وزراء النقل الخليجيين في دفع عجلة هذا المشروع نحو الواقع الملموس الذي يخدم شعوب المنطقة ويعزز الروابط الاخوية والمصالح المشتركة.
