كشف وزير المواصلات والاتصالات البحريني الشيخ عبد الله بن احمد آل خليفة عن توجه خليجي استراتيجي لتعزيز التكامل في شبكات النقل والمواصلات باعتبارها الركيزة الاساسية لضمان الامن الاقتصادي في المنطقة. واكد الوزير ان التحديات الراهنة التي تواجه حركة الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز وباب المندب تفرض ضرورة ملحة لتطوير بدائل نقل فعالة تضمن استقرار سلاسل الامداد. واوضح ان التنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون اصبح ضرورة قصوى للحد من ارتفاع تكاليف الشحن وتفادي الاضطرابات التي تؤثر بشكل مباشر على الاسواق المحلية.

تعزيز الربط اللوجستي الخليجي

وبين الوزير خلال مراسم توقيع اتفاقيات نقل نوعية في المنامة ان النقاشات تركزت على خلق منظومة متكاملة تربط الموانئ والمطارات وشبكات السكك الحديدية لضمان انسيابية التجارة البينية. واضاف ان الاتفاقية العامة لربط دول المجلس بسكة حديد موحدة تعد خطوة مفصلية لاستكمال الاطر القانونية والتنظيمية للمشروع الضخم. وشدد على ان هذه الخطوة ستؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي الذي يفتح افاقا واسعة للاستثمار والتنقل بين دول الخليج.

مبادرات جديدة لدعم النقل البري والسكك الحديدية

واشار المسؤول الى ان الاثر الايجابي لهذه المشاريع سيمتد ليشمل تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير خيارات سفر مستدامة وتعزيز التواصل الاجتماعي والسياحي. واوضح ان الاجتماع الثلاثين للجنة وزراء النقل ناقش اكثر من 32 موضوعا تهدف الى رفع كفاءة القطاع اللوجستي والجاهزية للتعامل مع الازمات الطارئة. واكد ان التوقيع على مذكرتي تفاهم مع السعودية وقطر يعكس رغبة صادقة في تبادل الخبرات وتطوير القدرات الفنية والتنظيمية في مجالات النقل البري والخدمات اللوجستية المساندة.