الرئيس ترمب والولايات المتحدة لا وقت لديها للتعامل مع فصائل وميليشيات في المنطقة
- القرار الأمريكي التعامل مع دول وقادة دول اقوياء في المنطقة لتحقيق إستقرار المنطقة العربية والإقليم
- اللعبة الدولية من تهيئة ظروف ودعم وجود ميلشيات مسلحة لغايات إسقاط الدولة الوطنية لإحداث الفوضى في المنطقة ، أصبحت تتصادم مع التنافس الدولي الإقتصادي ولا تخدم الوصول إلى الموارد والثروات والممرات البحرية والطرق التجارية مما يتطلب الإستقرار لبناء التحالفات مع دول
- القرار الأمريكي الإستراتيجي ، التفرغ لمواجهة تحديات كبرى مع الصين وأوروبا وروسيا ، وإعادة ترتيب المجال الحيوي حول جغرافية الولايات المتحدة
- التحديات الكبرى التي تواجه الولايات المتحدة ، إنعكست على الرؤية الأمريكية نحو المنطقة العربية والإقليم
- المنطقة العربية والإقليم تمر بمرحلة نهاية لكافة أشكال الميليشيات في العراق ولبنان واليمن والسودان وليبيا ، وإستعادة الدولة الوطنية .
ما يجري في سوريا نموذج لتصفية كافة أشكال الحركات المسلحة ، والسلاح يجب أن يكون بيد الدولة ، لإستعادة الدولة الوطنية الموحدة وذات السيادة
- التحولات والمتغيرات السريعة التي يمر بها الإقليم والمنطقة العربية تتجه نحو الإستقرار ووجود نظام أمن إقليمي جديد بما يضمن أمن الجميع وبما يحقق السلام والإزدهار لكافة شعوب المنطقة ، وبما يتلاقى مع الرؤية الجديدة التي تعمل على إعادة صياغة نظام دولي جديد بأسس جديدة عنوانها تمدد النفوذ والتنافس الإقتصادي والإستثمار
الدكتور أحمد الشناق
الميليشيات في المنطقة تقترب من خط النهاية !
