شنت القوات الاسرائيلية خلال الساعات الماضية سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت مواقع متفرقة في جنوب لبنان، حيث تركزت العمليات العسكرية على تدمير بنى تحتية تابعة لحزب الله في اطار تصعيد ميداني مستمر، واسفرت هذه الهجمات عن تدمير اكثر من اربعين هدفا عسكريا في مناطق حدودية مختلفة.
واكدت التقارير الميدانية ان الفرقة 91 التابعة للجيش الاسرائيلي قادت هذه العمليات المكثفة عبر لواء النيران، حيث طالت الضربات مخازن اسلحة ومنصات اطلاق صواريخ ومباني كانت تستخدم كقواعد انطلاق للعمليات العسكرية، واشار البيان الصادر بهذا الشأن الى ان هذه المواقع كانت تشكل تهديدا مباشرا للقوات المتمركزة في المنطقة.
وبينت المعطيات العسكرية ان الحصيلة البشرية لهذه الغارات بلغت مقتل اكثر من عشرة عناصر من الحزب خلال عطلة نهاية الاسبوع، واوضحت المصادر ان الاستهداف شمل عناصر كانوا ينشطون في محيط القوات الاسرائيلية المتواجدة في الجبهة الجنوبية للبنان.
تفاصيل العمليات الميدانية في الجنوب
واضافت المصادر ان العمليات العسكرية تأتي في ظل توتر متزايد على طول الخط الازرق، وشدد القادة الميدانيون على ان الاستراتيجية المتبعة تهدف الى تحييد القدرات الهجومية للحزب في المناطق القريبة من الحدود، وذكرت المعلومات ان سلاح الجو والمدفعية شاركا في تنسيق دقيق لتنفيذ هذه الضربات النوعية.
وتابعت القيادة العسكرية ان العمليات ستستمر وفقا لتقديرات الوضع الميداني، واكدت ان الجيش الاسرائيلي يراقب التحركات في تلك المناطق لضمان عدم اعادة بناء البنى التحتية التي تم تدميرها، واختتمت بالاشارة الى ان الوضع لا يزال قابلا للتطور في ظل استمرار تبادل القصف بين الجانبين.
