تتصاعد وتيرة الاحداث الدامية في قطاع غزة مع تسجيل ارقام مفزعة لضحايا القصف الاسرائيلي الذي لم يتوقف تماما رغم مرور ستة اشهر على اتفاق وقف اطلاق النار المعلن. واكدت الاحصائيات الميدانية الاخيرة وصول عدد الشهداء الى اكثر من 770 فلسطينيا سقطوا جراء غارات متقطعة استهدفت مناطق متفرقة في القطاع المحاصر. وبينت التقارير ان هذه الارقام تعكس هشاشة الوضع الامني واستمرار العمليات العسكرية التي تطال المدنيين في مختلف المحافظات.

واضافت المصادر الطبية ان الساعات الماضية شهدت فصلا جديدا من المأساة حيث ارتقى شهيدان في قصف استهدف منزلا سكنيا بالقرب من مستشفى كمال عدوان شمال القطاع. واوضحت المعطيات ان استمرار القصف المتقطع يحول دون استقرار الاوضاع الانسانية ويجعل الحياة اليومية للسكان في حالة تهديد دائم. وشدد مراقبون على ان وتيرة العنف المتبقي تزيد من تعقيد المشهد الميداني وتفاقم معاناة العائلات التي فقدت منازلها ومأواها.

تداعيات استمرار العمليات العسكرية في غزة

وكشفت عمليات الرصد الميداني ان المناطق التي طالها القصف الاخير كانت تفتقر الى ابسط مقومات الحماية مما ادى الى ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل متسارع. واكدت التقارير ان استهداف محيط المرافق الصحية يزيد من الضغط على المنظومة الطبية المتهالكة اصلا في القطاع. وبينت التقديرات ان استمرار هذه الخروقات يضع مستقبل التهدئة على المحك ويجعل من الصعب تحقيق اي استقرار امني ملموس في ظل غياب افق سياسي واضح لوقف العدوان بشكل نهائي.