سلطت الاضواء مجددا على ملف الناشطة الايرانية نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عقب الاعلان عن الافراج عنها بكفالة مالية كبيرة لاسباب صحية طارئة. وجاء هذا القرار بعد فترة من المعاناة داخل السجن حيث تدهورت حالتها الصحية بشكل لافت استدعى تدخل الفريق الطبي الخاص بها في طهران. واوضحت مصادر مقربة ان نقلها تم عبر سيارة اسعاف من مستشفى زنجان لتلقي الرعاية اللازمة في العاصمة بعد نوبة قلبية حادة تعرضت لها مؤخرا.

واضافت التقارير ان الافراج جاء بشكل مؤقت ومرتبط بكفالة باهظة وهو اجراء ياتي بعد ضغوط دولية مستمرة للمطالبة بوضع حد لاحتجازها. وشددت الجهات الداعمة لها على ضرورة ضمان حصولها على حقها الكامل في العلاج بعيدا عن قيود السجن التي فاقمت من وضعها الصحي. وبينت ان هذه الخطوة قد تمثل بارقة امل في ظل ملف حقوقي طويل تضمن احكاما متتالية بالسجن على خلفية نشاطها المدافع عن حقوق المرأة.

تطورات الحالة الصحية ومسار قضية نرجس محمدي

وكشفت اللجنة المعنية بدعم محمدي ان مسارها القضائي شهد تقلبات كثيرة منذ اعتقالها الاخير الذي جاء على خلفية مواقفها العلنية وتصريحاتها التي اعتبرتها السلطات استفزازية. واكدت ان الناشطة البالغة من العمر اربعة وخمسين عاما ظلت رمزا للنضال الحقوقي رغم ظروف الاعتقال القاسية التي واجهتها لسنوات. واشار مراقبون الى ان قضيتها تظل واحدة من اكثر القضايا اثارة للجدل في الداخل الايراني وسط دعوات حقوقية متزايدة لاطلاق سراحها بشكل نهائي ودون شروط.