تصاعدت حدة المخاوف لدى عائلة الاسير الفلسطيني عبد الباسط معطان على حياته في ظل تدهور حالته الصحية واصابته بمرض السرطان داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي. واكدت العائلة ان ظروف الاعتقال القاسية التي يواجهها الاسير في سجن عوفر تزيد من احتمالات تعرضه لخطر حقيقي يهدد حياته بشكل مباشر. واوضحت ان سلطات الاحتلال اعادت اعتقاله قبل شهرين وحولته للاعتقال الاداري دون توجيه تهم محددة او تحديد فترة زمنية لاطلاق سراحه.
واقع السجون المرير
وبينت زبيدة معطان زوجة الاسير ان القلق لا يقتصر فقط على المرض بل يمتد ليشمل سياسات التعذيب الممنهجة والعنف اليومي الذي يمارس ضد المعتقلين. واضافت ان ما ينقله الاسرى المفرج عنهم من اخبار حول انتشار الامراض المعدية وسياسة التجويع المتعمد جعلت من السجون بيئة خطيرة لا تطاق. وشددت على ان السجون تحولت الى ما يشبه المقابر الجماعية التي تفتقر الى ادنى مقومات الحياة البشرية.
تداعيات الاعتقال والتعذيب
وذكرت زوجة الاسير ان معاناة زوجها ليست جديدة اذ فقد الكثير من وزنه في اعتقالات سابقة بسبب الاهمال الطبي المتعمد وحرمانه من الادوية الضرورية. واكدت ان زوجها خرج في المرة الماضية منهكا جسديا ويعاني من ضعف حاد في الذاكرة والنظر نتيجة فترات الاعتقال الطويلة. واوضحت ان اعادة اعتقاله في ظل وضعه الصحي الحالي يمثل استهتارا صارخا بكل القوانين والاعراف الدولية التي تحمي الاسرى المرضى.
نداءات العائلة العاجلة
وبين ابراهيم نجل الاسير ان العائلة تعيش حالة من الترقب والخوف الدائم في ظل غياب المعلومات الدقيقة عن والده بسبب منع الزيارات. واضاف ان والده يقبع في ظروف صحية كارثية داخل قسم يضم عشرات المصابين بامراض جلدية معدية. وشدد على ضرورة تحرك الجهات الدولية للضغط من اجل الافراج الفوري عن والده خاصة مع وجود قوانين تعسفية تزيد من خطر استهداف حياة الاسرى داخل المعتقلات.
