شهدت قرية ام الخير جنوب الخليل تحركات طلابية واسعة النطاق رفضا لاغلاق الطريق المؤدي الى مدرستهم وهو الاجراء الذي تسبب في تعطيل المسيرة التعليمية وعرقلة وصول التلاميذ الى فصولهم الدراسية في ظل ظروف معيشية بالغة التعقيد.
وكشفت مصادر محلية ان العشرات من الطلبة قرروا تنظيم وقفات احتجاجية يومية امام نقاط الاغلاق العسكرية تعبيرا عن رفضهم لسياسات التضييق التي تفرضها سلطات الاحتلال على تحركاتهم اليومية في المنطقة.
واكد المحتجون خلال هتافاتهم ان التعليم حق اساسي لا يمكن التنازل عنه مهما بلغت الضغوط مشددين على ان محاولات تحويل قريتهم الى سجن كبير لن تنجح في كسر ارادتهم او منعهم من الوصول الى مقاعد الدراسة.
مطالب طلابية بضمان حرية الحركة والتعليم
وبين الطلاب خلال مشاركتهم في الاحتجاجات ان الطريق المغلق هو الشريان الوحيد الذي يربطهم بمدرستهم وان استمرار اغلاقه يعد انتهاكا صارخا لكافة المواثيق الدولية التي تكفل حرية الحركة والوصول الى المؤسسات التعليمية دون عوائق.
واضاف المشاركون في الوقفة ان استمرار هذا الوضع يفاقم من معاناتهم اليومية ويضع مستقبلهم الدراسي في مهب الريح مطالبين الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لفتح الطريق وضمان سلامتهم.
واوضحت التقارير الواردة من الميدان ان الطلبة مستمرون في فعالياتهم الاحتجاجية حتى تحقيق مطالبهم العادلة معتمدين على سلاح الارادة والصمود في مواجهة كافة القرارات التي تهدف الى عزل قريتهم عن محيطها التعليمي.
