وجهت السلطات الامريكية تنبيها شديد اللهجة الى المؤسسات المالية العالمية بضرورة الحذر من محاولات الحرس الثوري الايراني المستمرة للالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه. وكشفت وزارة الخزانة الامريكية عبر شبكة مكافحة الجرائم المالية ان هذه الخطوة تاتي في اطار جهودها الرامية لتعطيل قنوات التمويل غير المشروعة التي تغذي انشطة الحرس الثوري في المنطقة. واوضحت ان الهدف من هذا التحذير هو تزويد البنوك والمؤسسات بالمعلومات اللازمة لرصد وكشف الكيانات التي تعمل كواجهات خلفية لتمويل عمليات الشراء المشبوهة.

استراتيجيات الحرس الثوري في التهرب المالي

وبينت التقارير الامريكية ان الحرس الثوري يعتمد بشكل متزايد على شركات وهمية معقدة وشبكات مترابطة لتمرير امواله بعيدا عن الرقابة الدولية. واضافت ان هناك رصدا دقيقا لاستخدام الحرس الثوري بنيات تحتية متطورة للاصول الرقمية والعملات المشفرة لتجاوز القيود المالية المفروضة. واكدت الجهات الرقابية ان هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار المالي وتسهل استمرار الانشطة المزعزعة للامن في ظل تصاعد التوترات الاقليمية الحالية.