أعلنت وزارة النفط العراقية عن استئناف عمليات تصدير المكثفات عبر موانئ البصرة في خطوة تعكس الجهود الحكومية الرامية لتجاوز التحديات اللوجستية الراهنة. وبين وكيل الوزارة لشؤون الغاز عزت صابر اسماعيل ان شركة غاز البصرة نجحت في تحميل الناقلة داكوش بحمولة تقدر بخمسين الف متر مكعب من المكثفات. واوضح المسؤول ان عملية الشحن جرت وفق المعايير الفنية والتجارية المعتمدة لضمان انسيابية العمليات وضمان عدم تأثر سلاسل التوريد بالظروف الاقليمية المحيطة.
خطط طموحة لتوسيع رقعة الصادرات النفطية
واكدت الوزارة في سياق متصل استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتجاوز العقبات التي واجهت حركة الشحن مؤخرا. واضافت ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز مشاريع استثمار الغاز وتعظيم الاستفادة من المنتجات الهيدروكربونية لدعم الايرادات الوطنية. وشدد المصدر على ان الوزارة تضع نصب اعينها تحسين قدرات التصدير عبر مسارات بديلة لضمان تدفق عوائد الطاقة بشكل مستقر.
تحديات المشهد النفطي وبدائل التصدير
وبينت التقارير الاخيرة ان العراق يسعى لتفعيل مسارات تصديرية جديدة ومنها خط انبوب كركوك نينوى وصولا الى ميناء جيهان التركي بطاقة تصل الى ثلاثمائة وخمسين الف برميل يوميا. واشار وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير الى ان العراق يمتلك القدرة على اعادة مستويات التصدير الى وضعها الطبيعي في حال استقرت الاوضاع الامنية في مضيق هرمز. واوضح ان العمل جار على تجهيز ناقلات اضافية لتعويض النقص الذي شهدته الاسواق خلال الفترة الماضية.
التعاون الاقليمي لتعزيز التدفقات النفطية
وكشفت الوزارة عن بدء تصدير كميات من النفط الاسود عبر سوريا في اطار البحث عن منافذ جديدة تضمن استمرارية الايرادات المالية. واكدت ان عمليات التصدير تتم حاليا عبر الصهاريج البرية بالتنسيق مع الجانب السوري لتامين وصول الشحنات. واظهرت بيانات منصة كبلر المتخصصة ان العراق يواصل جهوده لتعويض التراجع الذي اصاب الصادرات النفطية خلال الشهر الماضي نتيجة الاضطرابات الامنية التي اثرت على حركة الناقلات في المنطقة.
