انطلق اسطول الصمود العالمي المكون من نحو اربعين قاربا من ميناء برشلونة الاسباني باتجاه قطاع غزة في خطوة تهدف الى كسر الحصار المفروض على القطاع وايصال المساعدات الانسانية الضرورية. واكد المنظمون ان الرحلة التي كانت مقررة مسبقا شهدت تأجيلا لعدة ايام بسبب سوء الاحوال الجوية قبل ان تبدأ السفن الشراعية رحلتها نحو وجهتها النهائية. وبينت التقارير ان هذه القافلة البحرية تمثل جهدا دوليا مكثفا يجمع ناشطفا يجمع ناشطين من مختلف دول العالم لدعم سكان القطاع.
واضاف المنظمون ان نحو عشرين قاربا كانت قد ابحرت في وقت سابق من ميناء مارسيليا الفرنسي لتلتحق بالاسطول في عرض البحر. واشاروا الى ان التنسيق جار لانضمام سفن اخرى من جزيرة صقلية في الايام القادمة لتعزيز قوة التضامن البحري. وشدد القائمون على الحملة ان الاسطول سيتوقف في جنوب ايطاليا لمدة اسبوع كامل لاجراء تدريبات متخصصة على اساليب اللاعنف لضمان سلامة المشاركين اثناء الرحلة.
محطات تاريخية وتحديات ميدانية
وكشفت الوقائع السابقة عن حجم المخاطر التي تواجه هذه التحركات بعد تعرض اسطول مماثل لهجوم اسرائيلي في المياه الدولية خلال محاولات سابقة لكسر الحصار. واظهرت التحقيقات الدولية وجود شكاوى قانونية رفعت ضد الممارسات التي طالت الناشطين والمتضامنين خلال الرحلات الماضية. واكدت التقارير ان الشكاوى تضمنت اتهامات بارتكاب اعمال ترقى الى مستوى القرصنة وسوء المعاملة والتهديد بامن الملاحة الدولية.
واوضحت المصادر ان الجهات القانونية في روما بدأت بالفعل في فحص ملفات الشكاوى المقدمة من ناشطين تعرضوا للاعتقال في محاولات سابقة. وشددت الحملة الحالية على التزامها بالمسار السلمي رغم كافة التحديات والقيود التي تفرضها القوى البحرية في المنطقة. وبينت ان الهدف الرئيسي يظل ايصال رسالة تضامن عالمية وكسر العزلة عن قطاع غزة رغم المخاوف من تكرار سيناريوهات التوقيف والترحيل التي واجهها المتضامنون سابقا.
