كشفت الحملة الشعبية المدافعة عن الاسير مروان البرغوثي عن تعرض القيادي الفلسطيني لعمليات تنكيل جسدي متكررة وممنهجة داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلي. واكدت الحملة ان البرغوثي واجه اعتداءات عنيفة ومباشرة من قبل وحدات القمع الخاصة في ثلاث مناسبات مختلفة خلال اقل من شهر واحد. وبينت التقارير ان الاسير يعاني من جروح ونزيف في مناطق متفرقة من جسده نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له وسط تعمد من ادارة السجون حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.
تصعيد خطير في سياسات القمع
واضافت الحملة ان البرغوثي الذي يقبع حاليا في عزل انفرادي بين سجني مجدو ورامون نقل تفاصيل هذه الاعتداءات لمحاميه خلال زيارة رسمية. واوضحت ان هذه الممارسات العدائية تزامنت مع تواريخ محددة في شهري مارس وابريل في محاولة للنيل من صموده. وشددت على ان هذه الانتهاكات تاتي في اطار سياسة تصعيدية واسعة النطاق تستهدف الرموز الوطنية الفلسطينية منذ بدء العمليات العسكرية الاخيرة.
استهداف ممنهج وتجاهل للحقوق
وتابعت الحملة ان هذه الاحداث تاتي قبيل الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال البرغوثي الذي امضى عقودا طويلة خلف القضبان. وكشفت ان وزير الامن القومي الاسرائيلي سبق وان هدد الاسير بشكل مباشر خلال اقتحام زنزانته في وقت سابق. واكدت ان هذه الممارسات تتماشى مع سياسات التعذيب والتجويع التي تطال اكثر من تسعة الاف اسير فلسطيني يعانون من ظروف معيشية قاسية واهمال طبي متعمد في ظل صمت دولي مستمر.
