شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة يوما داميا جديدا جراء سلسلة من الغارات والاستهدافات الاسرائيلية التي طالت المدنيين ومرافق حيوية، مما اسفر عن ارتقاء 10 شهداء واصابة عدد اخر بجروح متفاوتة الخطورة في ظل استمرار العمليات العسكرية. ووصلت الى مجمع الشفاء الطبي جثامين 5 شهداء قضوا في غارة جوية استهدفت مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، حيث افاد شهود عيان ان طائرة مسيرة قصفت مجموعة من المواطنين المارين قرب احد المباني في المنطقة ما ادى الى وقوع ضحايا بين العاملين والمدنيين.
واكدت مصادر طبية ان حصيلة اليوم ارتفعت ايضا بعد استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفل جراء استهداف مباشر لمركبة كانت تتبع مركز شرطة حيي الدرج والتفاح، حيث اطلقت مسيرة اسرائيلية صاروخا تجاه السيارة اثناء سيرها في شارع النفق شرقي المدينة مما ادى الى احتراقها بالكامل، بينما استشهد فتى اخر برصاص قناصة في منطقة جباليا البلد اثناء تواجده داخل مركز لايواء النازحين.
وبينت التقارير الميدانية ان الجيش الاسرائيلي نفذ عمليات نسف لمبان ومنشآت في المناطق الشرقية لحي التفاح، مع استمرار القصف المدفعي المكثف واطلاق النار من المروحيات تجاه حيي التفاح والشجاعية، فيما طالت العمليات العسكرية جنوب القطاع وتحديدا خان يونس ورفح وسط تحركات للبحرية الاسرائيلية تجاه السواحل.
استمرار الخروقات الميدانية وتفاقم الاوضاع الانسانية
واضافت الاحصائيات ان هذه العمليات تاتي في ظل استمرار الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار، حيث يواصل الاحتلال تنصله من البنود المتعلقة بالجانب الانساني وادخال المساعدات، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تدهور الاوضاع المعيشية في القطاع.
وكشف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة ان عدد خروقات الاحتلال للاتفاق تجاوز حاجز 2400 خرق، شملت عمليات القتل المباشر والاعتقال والحصار الخانق والتجويع، مما يرفع حصيلة الضحايا منذ توقيع الاتفاق الى مئات الشهداء والاف الجرحى في ظل صمت دولي مستمر.
واوضح مراقبون ان الوضع الميداني لا يزال مرشحا للتصعيد في ظل عدم التزام الجانب الاسرائيلي باي مسار للتهدئة، حيث تستمر العمليات العسكرية في استنزاف البنية التحتية وحصد ارواح المزيد من المدنيين العزل في مختلف محافظات غزة.
