كشف ياسر عباس نجل الرئيس الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية الجديد لحركة فتح عن توجهات المرحلة المقبلة للحركة مؤكدا ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في اعادة قطاع غزة الى حضن الشرعية الفلسطينية. واوضح خلال تلقيه التهاني بفوزه في انتخابات القيادة ان الحركة تضع نصب اعينها اعادة الامور الى نصابها الطبيعي لتعزيز الحضور الفلسطيني الموحد.

وبين ان تحقيق الوحدة الوطنية الكاملة مرهون بالالتزام بشروط منظمة التحرير الفلسطينية التي تعد الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وشدد على ان المرحلة القادمة ستشهد تمسكا بمبدأ قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد كركيزة اساسية لاي توافق وطني قادم.

واكد ان الباب مفتوح امام جميع الاطراف التي تقبل بهذه الثوابت الوطنية للانخراط في العمل السياسي تحت مظلة المنظمة. واضاف ان فتح بصفتها المكون الابرز تسعى لترسيخ هذه المبادئ لضمان مستقبل سياسي مستقر للفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم.

رؤية فتح لمستقبل القطاع والشرعية الفلسطينية

وبينت مخرجات المؤتمر الثامن للحركة الذي اختتم اعماله مؤخرا ان لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة بمفردها. واشار البيان الختامي الى ضرورة ربط اي تحركات دولية تتعلق بالتعافي واعادة الاعمار بالحكومة الفلسطينية لتمكينها من ممارسة مسؤولياتها الكاملة على الارض.

واوضح ان الحركة تستعد لاجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في نوفمبر المقبل لتعزيز العملية الديموقراطية. واضاف ان هذه الخطوة تاتي في اطار تجديد الشرعيات وتفعيل المؤسسات الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة التي يمر بها المشروع الوطني.

وتابع ان النتائج الانتخابية للجنة المركزية والمجلس الثوري حملت وجوها جديدة وشابة الى جانب قيادات تاريخية واسرى محررين. واكد ان هذا التنوع يعكس ارادة الحركة في الجمع بين الخبرة والشباب لقيادة المرحلة القادمة بكل كفاءة.

تطلعات القيادة الجديدة واولويات العمل الوطني

واشار قياديون فازوا في الانتخابات الى ان المرحلة المقبلة ستكون مكرسة بالكامل لدعم الاسرى في سجون الاحتلال. واضافوا ان العمل سيتواصل ايضا لضمان اعادة اعمار قطاع غزة وتخفيف معاناة اللاجئين في الضفة الغربية عبر خطط تنموية واضحة.

وبين الزبيدي احد اعضاء اللجنة المركزية الجدد ان فوز هذه النخبة يمثل انتصارا لخط التضحيات ونضال الشعب الفلسطيني. واكد ان اللجنة ستعمل بكل طاقتها لترجمة هذه التطلعات الى واقع ملموس يخدم المواطن الفلسطيني ويعزز صموده.

وختمت الحركة مؤتمرها العام الثامن بالتأكيد على التزامها بالقرارات الوطنية والالتزامات الدولية التي تضمن تحقيق الحقوق المشروعة. واضافت ان المرحلة القادمة ستشهد حراكا سياسيا مكثفا لترسيخ الوحدة وانهاء كافة اشكال الانقسام السياسي والجغرافي.