كشف وزير الاشغال العامة والاسكان ماهر ابو السمن عن توجه حكومي جديد يهدف الى تحسين واقع طريق بغداد الدولي عبر تنفيذ توسعات جوهرية في النقاط الاكثر ازدحاما. وجاءت هذه الخطوة عقب جولة ميدانية موسعة اجراها الوزير في محافظة المفرق للوقوف على التحديات التي يواجهها مستخدمو الطريق والعمل على معالجة الاختناقات المرورية بشكل فوري.
واوضح ابو السمن ان الوزارة اصدرت تعليمات مشددة للفرق الفنية بضرورة البدء الفوري في دراسة المواقع الاكثر حيوية وتحديدا في منطقتي نايفة والمنارة. واضاف ان المشروع يتضمن انشاء جزيرة وسطية وتدعيم الطريق بكافة الشواخص التحذيرية وعناصر السلامة المرورية اللازمة لتقليل نسب الحوادث والحفاظ على ارواح المواطنين.
وبين الوزير ان الوزارة تضع هذا المسار الاستراتيجي ضمن قائمة اولوياتها القصوى رغم التحديات المالية التي تحول دون اعادة انشائه بالكامل في الوقت الراهن. واشار الى ان العمل جار على تنفيذ حلول جزئية ذكية في المناطق الاكثر تضررا لضمان انسيابية الحركة التجارية والمرورية على هذا الخط الدولي المهم.
خطوات عملية لرفع كفاءة البنية التحتية
واكدت الوزارة انها شرعت بالفعل في تنفيذ اعمال صيانة مكثفة في المنطقة الممتدة من الرويشد وصولا الى الصفاوي بطول تسعة كيلومترات. واضافت ان هذه الاعمال تأتي في اطار استراتيجية وطنية تهدف الى رفع كفاءة شبكة الطرق ومواكبة النمو الاقتصادي المتسارع الذي تشهده المملكة.
وذكرت ان المشروع الذي تبلغ تكلفته قرابة مليوني دينار يسير وفق جدول زمني محدد لا يتجاوز مئة وخمسين يوم عمل. واشارت الى ان الفرق الميدانية تستخدم احدث التقنيات في الخلطات الاسفلتية وكشط الطبقات المتهالكة لضمان جودة الطريق وقدرته على تحمل الاحمال المرورية العالية.
وشددت الوزارة على ان اعمال التأهيل ستشمل ايضا دهانات الطريق والعواكس الفسفورية لتعزيز الرؤية الليلية وتوفير بيئة تنقل امنة لجميع السائقين. ورافق الوزير في هذه الزيارة عدد من المسؤولين والبرلمانيين لمتابعة سير الاعمال وضمان تنفيذها وفق اعلى المعايير الهندسية المعتمدة.
