شهدت الساعات الاخيرة وصول مواطنين اردنيين الى ارض الوطن بسلام وذلك بعد رحلة طويلة شاركا خلالها ضمن اسطول الصمود العالمي الذي واجه ظروفا معقدة خلال مهمته الانسانية. واكدت الجهات المعنية ان عملية العودة تمت عبر المعبر الجنوبي بعد تنسيق مكثف لضمان سلامة المواطنين وانهاء كافة الاجراءات المتعلقة بوجودهما في الخارج.

واوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية ان الوزارة تابعت منذ اللحظة الاولى كافة التفاصيل المتعلقة باحتجاز المواطنين بالتنسيق مع القنصلية المختصة. وبين ان الهدف الرئيسي كان تأمين عودتهما سالمين وتقديم كافة اشكال الدعم القنصلي اللازم لهما طوال فترة الازمة التي مرا بها.

واضاف ان المتابعة الحثيثة استمرت دون انقطاع لضمان حقوق المواطنين وتسهيل عودتهما الى المملكة في اسرع وقت ممكن. وشدد على ان الوزارة تضع سلامة الاردنيين في الخارج على راس اولوياتها وتعمل بكل طاقتها لحمايتهم في مختلف الظروف.

جهود دبلوماسية لتامين سلامة المواطنين

واكد المسؤول ان العمل القنصلي لم يتوقف عند لحظة الوصول بل استمر في تقديم الرعاية والمتابعة اللازمة لضمان استقرار المواطنين بعد عودتهما. واشار الى ان الدولة الاردنية تلتزم بشكل دائم بدعم مواطنيها وتوفير الحماية لهم اينما كانوا في اطار حرصها على تقديم العون والمساندة في كل الاوقات.