شهدت مدينة القدس المحتلة اجراءات امنية مشددة فرضتها سلطات الاحتلال التي واصلت اغلاق كنيسة القيامة بوجه المصلين تزامنا مع احتفالات عيد الفصح المجيد في خطوة تعد الاولى من نوعها منذ عقود طويلة. وكشفت مصادر ميدانية عن سماح الاحتلال لاعداد محدودة جدا لا تتجاوز 15 رجل دين من كل طائفة باداء الطقوس الدينية بشرط عدم التجمع في باحات الكنيسة التاريخية.
واكدت التقارير ان هذه القيود لم تقتصر على الكنائس بل امتدت لتشمل اغلاق المسجد الاقصى المبارك بشكل كامل ومنع الحركة التجارية في كافة ارجاء البلدة القديمة بالقدس. واضافت المصادر ان الضغوط الدولية لم تفلح في تغيير الواقع الميداني المفروض الذي يحرم الاف المسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية في يوم العيد.
تداعيات اغلاق المقدسات في القدس
وبينت المتابعات ان الاجراءات الاحتلالية تسببت في حالة من العزلة التامة للمدينة المقدسة وسط تحويل البلدة القديمة الى ثكنة عسكرية مغلقة تمنع الوصول الى الاماكن الدينية. واوضحت ان استمرار هذه السياسات يعكس رغبة واضحة في فرض امر واقع جديد على المقدسات الاسلامية والمسيحية على حد سواء.
