شهدت العاصمة الايرانية طهران حراكا دبلوماسيا مكثفا خلال الساعات الماضية، حيث عقد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اجتماعا موسعا مع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في اطار مساعي اسلام اباد لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تسعى فيه باكستان للقيام بدور الوسيط لخفض حدة التوترات الاقليمية المتصاعدة.

واضافت التقارير ان المباحثات التي امتدت لساعات طويلة ركزت بشكل اساسي على استعراض المبادرات الدبلوماسية المتاحة، وناقش الطرفان سبل منع انزلاق المنطقة نحو تصعيد عسكري اوسع، مع التركيز على اهمية الحوار كسبيل وحيد لانهاء حالة الجمود القائمة بين ايران والولايات المتحدة.

وبين الجانبان خلال اللقاء ضرورة تضافر الجهود الدولية والاقليمية لتجنب تداعيات الحرب، واكد المسؤولون الباكستانيون التزام بلادهم بدعم الاستقرار الاقليمي من خلال قنوات التواصل المفتوحة مع طهران، مشددين على ان التحركات الدبلوماسية الحالية تهدف الى خلق ارضية مشتركة لخفض التوتر في الشرق الاوسط.

ابعاد التحرك الدبلوماسي الباكستاني

واوضح المحللون ان زيارة قائد الجيش الباكستاني تعكس رغبة اسلام اباد في لعب دور محوري كطرف فاعل في الازمات الدولية، وشدد الطرفان على استمرار التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة لمتابعة نتائج هذه المبادرة، مما يفتح الباب امام احتمالات جديدة للتهدئة في ظل الظروف السياسية الراهنة.