القدس، فلسطين
23 أيار/مايو 2026
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية دفعت المنطقة نحو عدوان عسكري متعدد الجبهات في وقت كانت تغرق فيه بأزمة اقتصادية خانقة بسبب الإبادة المتواصلة في غزة، والإرهاب الاستيطاني المنظم في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف دلياني أن “الأرقام الصادرة من دولة الإبادة الإسرائيلية نفسها تكشف حجم النزيف الاقتصادي المتسارع الذي يضرب بنيتها المالية. الاقتصاد الإسرائيلي انكمش بنسبة 3.3% خلال الربع الأول من هذا العام، فيما انهار الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4.7%، وتراجعت الصادرات بنسبة 3.7%، وتقلّص الاقتصاد بنسبة 4.5%، بالتزامن مع خفض "بنك إسرائيل" توقعاته للنمو الاقتصادي لهذا العام. هذه المؤشرات تفضح الانهاك الاقتصادي العميق الذي راكمته حروب دولة الابادة العدوانية، والاحتلال، والإرهاب.”
وشدد دلياني على أن التعبئة المستمرة لقوات الاحتياط الإسرائيلية شلّت قطاعات مركزية في اقتصاد دولة الإبادة، وأدت إلى تصاعد هروب رؤوس الأموال، وتدهور ثقة المستثمرين، ودخول قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة الإسرائيلية في مرحلة اضطراب حاد واستنزاف متواصل للقدرات البشرية وفرص التمويل الاستثماري.
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن التدهور المتسارع لاقتصاد دولة الإبادة يكشف حجم الاستنزاف العميق الذي أصاب البنية السياسية والمالية للمؤسسة الاستعمارية الإسرائيلية بسبب عقود من الاحتلال، والحصار، والتطهير العرقي، والإبادة، والحروب المفتوحة ضد شعبنا والمنطقة.
