سقط شهيد واصيب اخرون بجروح متفاوتة جراء غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت مخيم الست اميرة الواقع جنوب دير البلح وسط قطاع غزة في وقت مبكر من اليوم. واكدت فرق الدفاع المدني ان القصف طال منطقة تتواجد فيها خيام للنازحين مما ادى الى وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين الذين يعيشون اوضاعا انسانية صعبة.

واوضحت الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الاقصى ان جثمان الشهيد عبد الرحمن قنبور وصل الى المشفى برفقة سبعة مصابين اخرين جراء الغارة المباشرة على المخيم. واضافت شهادات حية لنازحين من المنطقة ان الانفجار كان ضخما وتسبب في تناثر الشظايا داخل الخيام مما زاد من حدة الاصابات بين العائلات التي كانت تحاول الاحتماء من القصف المستمر.

وبين الناجون من القصف ان حالة من الهلع سادت المخيم عقب سماع اصوات الانفجارات المتتالية التي استهدفت محيطهم بشكل مفاجئ. وشدد شهود عيان على ان المنطقة المستهدفة تكتظ بالمدنيين النازحين من مختلف مناطق القطاع والذين لا يملكون اي ملاذ امن بعيدا عن نيران الحرب.

تصعيد عسكري يطال خيام النازحين في غزة

وكشفت تقارير ميدانية عن استمرار الهجمات الاسرائيلية في مناطق اخرى حيث اطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه خيام النازحين على شاطئ المواصي غرب خان يونس. واكد مستشفى المواصي الميداني وصول اربع اصابات بينهم ثلاثة اطفال احدهم في حالة خطرة نتيجة هذا الاستهداف المباشر.

واوضح مراقبون ان هذه العمليات تاتي في ظل استمرار الحصار الخانق على القطاع وتصاعد العمليات العسكرية التي تستهدف التجمعات السكنية المؤقتة. واضافت مصادر محلية ان استمرار القصف يفاقم من معاناة الاف الاسر التي فقدت منازلها وتعيش الان في ظروف تفتقر الى ادنى مقومات الحياة الاساسية.

واكدت وزارة الصحة في غزة ان حصيلة الضحايا تواصل الارتفاع بشكل يومي نتيجة تكثيف الغارات على المناطق المكتظة بالنازحين. وبينت البيانات الرسمية ان اعداد الشهداء والمصابين منذ بداية الحرب وصلت الى ارقام قياسية تعكس حجم الكارثة الانسانية المتفاقمة في عموم القطاع.