كشف الجيش الاسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عددا من القادة الميدانيين البارزين في حركة حماس داخل مدينة غزة، وذلك في اطار استمرار العمليات الهجومية المكثفة التي يشنها الاحتلال على القطاع. واظهرت التقارير الميدانية ان الغارة الجوية تركزت على مبنى سكني مكتظ بالنازحين وسط المدينة، مما اسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين العزل. واكدت مصادر طبية فلسطينية ان الحصيلة الاولية للغارة بلغت سبعة شهداء بينهم اطفال، مع وجود اصابات بليغة تتلقى العلاج في مستشفيات القطاع وسط ظروف صعبة.
تفاصيل الاستهداف الميداني في غزة
وبينت تقارير عبرية ان العملية استهدفت بشكل مباشر قيادات عسكرية رفيعة المستوى، من بينهم قائد لواء شمال غزة ونائب قائد لواء غزة، وذلك في اعقاب تكثيف العمليات الاستخباراتية التي تلاحق قادة كتائب القسام. واوضحت المعلومات المتداولة ان الطائرات الحربية استخدمت عدة صواريخ لتدمير الشقة السكنية التي كان يتواجد بها المستهدفون، مما ادى الى دمار واسع في المنطقة المحيطة التي تأوي مئات النازحين.
سياق التصعيد العسكري المستمر
واضافت التحليلات ان هذا الاستهداف يأتي في ظل محاولات اسرائيلية مستمرة لضرب الهيكل القيادي للمقاومة بعد اغتيال قيادات بارزة خلال الايام الماضية. وشدد مراقبون على ان وتيرة الاغتيالات تشير الى استراتيجية اسرائيلية تهدف الى تعطيل القدرات الميدانية لحماس في ظل التهديدات المتكررة من قبل المسؤولين الاسرائيليين بملاحقة كافة الشخصيات التي شاركت في عمليات السابع من اكتوبر، بينما تواصل كتائب القسام التأكيد على ان فقدان القادة لن يثنيها عن مواصلة نهج المقاومة.
