كشف ابراهام بورغ الرئيس السابق للكنيست الاسرائيلي عن حقائق صادمة تتعلق بمستقبل المسجد الاقصى المبارك مؤكدا ان جماعات يهودية متطرفة نفذت ما لا يقل عن خمس محاولات سرية لتفجير المسجد وقبة الصخرة على مدار عقود.
واوضح بورغ خلال حوار اعلامي ان هذه المخططات لم تكن مجرد افكار عابرة بل كانت محاولات جادة ومستمرة تهدف الى ازالة المسجد الاقصى من موقعه التاريخي واستبداله بهياكل تلمودية مزعومة.
واكد المسؤول الاسرائيلي السابق ان الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في اعداد المؤيدين لهذه الافكار بل في وجود تيار متطرف يمتلك العزيمة والتفاني لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف اقدس مقدسات المسلمين.
تصاعد التحريض الاسرائيلي ضد الحرم القدسي
وشدد بورغ على ان حالة الانكار التي يمارسها البعض لا تغير من الواقع شيئا مشيرا الى ان المؤامرات التي استهدفت المكان كانت حقيقية وموثقة في الدوائر التي تتابع نشاط الجماعات المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي.
واضاف ان سياسة اغلاق المسجد الاقصى ومنع المصلين من الوصول اليه تاتي في سياق حملة ممنهجة تهدف الى تغيير الوضع القائم وفرض واقع جديد تحت ذريعة الطوارئ والاعتبارات الامنية.
وبين ان تصريحات شخصيات سياسية يمينية مثل موشيه فيغلين وايتمار بن غفير تعكس توجها رسميا يتبنى خطاب التحريض ويشجع على قمع الفلسطينيين في محيط المسجد ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية.
مخططات التهويد ومخاطر الواقع الجديد
وكشفت متابعات ميدانية عن وجود دعوات صريحة من قبل ناشطين وحاخامات متطرفين لاستغلال الظروف الراهنة من اجل استهداف المسجد الاقصى بشكل مباشر سواء عبر التحريض الرقمي او الدعوات العلنية لذبح القرابين داخل ساحاته.
واشار مراقبون الى ان تزامن اغلاق ابواب المسجد مع الهجمات العسكرية في المنطقة يثير مخاوف كبيرة من استغلال الاحتلال لانشغال العالم بتنفيذ اجندات خطيرة تمس الهوية الاسلامية للقدس.
واضاف الناشطون ان هذه الممارسات تعد تصعيدا خطيرا يهدد الوضع التاريخي والقانوني للحرم القدسي وسط صمت دولي يفتح الباب امام المزيد من الانتهاكات التي قد تؤدي الى انفجار الاوضاع في المنطقة برمتها.
