تتفاقم الاوضاع المعيشية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بشكل متسارع وسط نقص حاد في المواد الغذائية الاساسية وارتفاع جنوني في اسعار السلع المتاحة في الاسواق المحلية. ويعاني السكان من صعوبات بالغة في تامين احتياجاتهم اليومية في ظل الحصار المطبق الذي يمنع دخول المساعدات الكافية لتلبية احتياجات الاف العائلات النازحة والمقيمة. واكد مواطنون ان الرفوف في المحال التجارية باتت شبه فارغة بينما وصلت اسعار الخضروات والسلع الاساسية الى مستويات تفوق قدرة المواطن الشرطية في ظل انعدام الدخل وتوقف عجلة الاقتصاد. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من الياس تخيم على المشهد العام مع تزايد اعداد الاسر التي لا تجد وجبة طعام واحدة يوميا مما ينذر بكارثة انسانية وشيكة.
تداعيات شح الموارد على اهالي خان يونس
واضاف السكان انهم اضطروا للجوء الى بدائل قاسية لتوفير الحد الادنى من الغذاء لاطفالهم في ظل غياب اي افق للحل او تحسن في تدفق السلع الاساسية. واشار متضررون الى ان الاسواق اصبحت ساحة للمضاربات السعرية في ظل غياب الرقابة التموينية وتضاؤل المخزون الغذائي لدى التجار الصغار والكبار على حد سواء. وشدد مراقبون على ان استمرار هذا الوضع سيؤدي الى انهيار كامل في الامن الغذائي للسكان الذين يعانون اصلا من تبعات النزوح والدمار الذي لحق بمنازلهم ومصادر رزقهم.
