كشفت منشورات جديدة لصحفي اسرائيلي يميني عن توجهات متطرفة تدعو بشكل مباشر الى استهداف المسجد الاقصى المبارك بالقصف وذلك عقب سقوط شظايا صاروخية في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة. واظهرت تلك الدعوات التحريضية التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي رغبة واضحة في توسيع نطاق الاستهداف ليشمل المواقع المقدسة ما اثار حالة من الاستياء الشعبي العارم. واكدت التقارير الميدانية ان هذه التصريحات تزامنت مع حالة من التوتر الامني المتصاعد التي تشهدها المنطقة منذ فترة.
تصاعد الخطاب المتطرف ضد المقدسات
وبينت الوقائع ان هذا التحريض لم يقتصر على الصحفي المذكور بل سبقه ترويج لصور مفبركة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل شخصيات متطرفة تزعم وجود انشطة عسكرية سرية تحت باحات المسجد الاقصى. واوضح مراقبون ان هذه الادعاءات تاتي في سياق حملة ممنهجة تهدف الى خلق غطاء اعلامي لاي اعتداءات قد تطال حرمة المسجد. واشار محللون الى ان هذه الخطابات المتطرفة تاتي في توقيت حساس للغاية يتسم بضغوط سياسية وامنية بالغة التعقيد.
تضييق امني غير مسبوق في القدس
وشددت السلطات الاسرائيلية من اجراءاتها القمعية حيث فرضت قيودا مشددة منعت بموجبها المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء صلاة العيد في مشهد يتكرر منذ اندلاع الاحداث الاخيرة. واضاف شهود عيان ان قوات الشرطة نصبت الحواجز الحديدية واستخدمت قنابل الغاز لتفريق المصلين عند ابواب البلدة القديمة في محاولة لفرض سيطرة كاملة على محيط الاقصى. واكدت التقارير ان هذه الممارسات التي تشمل اغلاق المسجد ومنع التجمعات تاتي تحت ذرائع امنية واهية تقابلها ادانات واسعة من قبل الهيئات الدولية والاقليمية التي تحذر من تبعات هذه السياسات على السلم العام.
