شهد معبر رفح الحدودي تحركا جديدا اليوم الخميس مع بدء إعادة فتح المنفذ في كلا الاتجاهين امام المسافرين بعد فترة طويلة من الاغلاق. واكدت مصادر ميدانية ان الخطوة تتيح للمرضى الفلسطينيين فرصة العبور نحو الاراضي المصرية لتلقي العلاج كما تسمح للعالقين بالعودة الى قطاع غزة في ظل ظروف انسانية صعبة. واوضحت مشاهد مصورة تواجد عدد من المواطنين الفلسطينيين في الجانب المصري استعدادا للعودة الى ديارهم بينما كانت سيارات الاسعاف تترقب وصول الحالات الطارئة القادمة من القطاع.
قيود مشددة واجراءات تفتيش دقيقة
وبينت المعطيات الميدانية ان حركة العبور تجري وفق تنسيق مسبق ومشروط بموافقات امنية دقيقة تفرضها السلطات الاسرائيلية. واضافت تقارير ان العابرين سيخضعون لعمليات تفتيش اضافية في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي لضمان الالتزام بالمعايير الامنية المحددة. وشدد مراقبون على ان هذه الاجراءات تأتي في اطار رقابي تشارك فيه بعثات دولية لضبط حركة الافراد والبضائع عبر المعبر.
تحديات القطاع الصحي وازمة العالقين
وكشفت تقديرات فلسطينية رسمية ان هناك نحو اثنان وعشرون الف مريض وجريح بحاجة ماسة للخروج من القطاع لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في ظل انهيار المنظومة الصحية. واشارت الاحصائيات الى ان الحاجة تزداد يوما بعد يوم مع استمرار الاوضاع الكارثية التي يعيشها السكان. واكدت مصادر محلية ان استعادة العمل الطبيعي في المعبر تعد مطلبا انسانيا ملحا لتخفيف المعاناة المتفاقمة عن آلاف العائلات التي تعطلت مصالحها وتوقفت حياتها بسبب القيود المستمرة.
