سجلت الساعات الاخيرة تصعيدا ميدانيا في قطاع غزة حيث استشهد فلسطيني واصيب ثلاثة اخرون بينهم طفلة جراء غارة شنتها مسيرة اسرائيلية استهدفت تجمعا للمدنيين في محيط مستشفى شهداء الاقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع. واكدت مصادر طبية وصول جثمان الشهيد جمال ابو عون الى المستشفى مشيرة الى ان الغارة خلفت حالات حرجة بين المصابين وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها النازحون في تلك المنطقة. واوضحت التقارير الميدانية ان القصف المدفعي الاسرائيلي طال ايضا مناطق شرق وجنوب مدينة خان يونس اضافة الى قصف مكثف استهدف محيط مخيم البريج وسط القطاع.
ارتفاع حصيلة الضحايا وتفاقم الازمة الانسانية
وكشفت وزارة الصحة في غزة عن ارقام مفزعة حيث ارتفعت حصيلة الشهداء الى سبعة فلسطينيين واصيب خمسة وعشرون اخرون خلال الثماني واربعين ساعة الماضية. وبينت الوزارة ان اعدادا كبيرة من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الانقاض وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الدفاع المدني والاسعاف عن الوصول اليهم بسبب استمرار العمليات العسكرية. واضافت ان اجمالي حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب تجاوز اثنين وسبعين الف شهيد ومئات الالاف من المصابين وسط دمار واسع طال البنية التحتية في مختلف محافظات القطاع.
موقف اممي حازم من اطماع الاحتلال في غزة
وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوجاريك ان قطاع غزة يجب ان يبقى بالكامل للفلسطينيين مؤكدا ان هذه الارض هي ملك لهم بنسبة مئة بالمئة. واضاف دوجاريك في معرض رده على تصريحات نتنياهو بشان توسيع مناطق الاحتلال ان الامم المتحدة تدعو الى انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها حاليا. واكد المسؤول الاممي ان المجتمع الدولي يرفض اي مخططات تهدف الى قضم مساحات من القطاع او تغيير واقعه الجغرافي بالقوة في ظل استمرار الحرب.
