شهد مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية حالة من الاستنفار الامني المكثف مساء اليوم الاحد، وذلك اثر وقوع عملية دهس استهدفت تجمعا للاسرائيليين، مما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، بينما انتهى الحدث بمقتل المنفذ برصاص قوات الاحتلال المتواجدة في المكان.
وبينت طواقم الاسعاف الاسرائيلية في تقاريرها الميدانية ان المصابين خضعوا للاسعاف الاولي قبل نقلهم للمشافي، مؤكدة ان من بين الاصابات حالات وُصفت بالخطيرة، في حين طوقت قوات الجيش المنطقة بالكامل واغلقت الطرق المؤدية للموقع لمنع حركة السير.
واكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها استشهاد الشاب امجد جواد عبد الفتاح نتشة البالغ من العمر واحدا وثلاثين عاما، وذلك بعد ان ابلغتها الجهات الفلسطينية الرسمية بانه ارتقى برصاص جنود الاحتلال عقب تنفيذه العملية بالقرب من مستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم.
اجراءات عسكرية مشددة في محيط بيت لحم
واضافت مصادر محلية ان قوات الاحتلال سارعت الى فرض طوق امني مشدد على مداخل محافظة بيت لحم، كما اغلقت كافة المداخل المؤدية الى بلدة الخضر، وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها المنطقة منذ وقوع الحادث، مع استمرار انتشار القوات بشكل واسع في الطرق الرئيسية.
واوضح مراقبون ان هذه العملية تأتي في ظل تصاعد وتيرة الاحداث في الضفة الغربية، التي تشهد منذ اشهر طويلة سلسلة من العمليات الميدانية والصدامات المتكررة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال ومستوطنيه، مما يعكس حالة الغليان الشعبي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الاراضي الفلسطينية.
وشددت الفصائل الفلسطينية في تعقيبها على الحدث على ان استمرار سياسات الاحتلال والاعتداءات المتواصلة لن تكسر ارادة المقاومة، داعية في الوقت ذاته الى تكثيف التحرك الشعبي والميداني ردا على الانتهاكات المستمرة التي تطال كافة مدن وقرى الضفة الغربية.
