اجرى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي الشيخ جراح الصباح لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وتنسيق المواقف المشتركة تجاه التحديات الراهنة. واكد الجانبان خلال المباحثات على اهمية تعزيز العمل الخليجي الموحد لضمان استقرار الدول وحماية سيادتها امام اي تهديدات خارجية قد تعيق مسيرة الامن الاقليمي.

وبين الطرفان ان التواصل المستمر يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وحرصهما على التشاور الدائم بخصوص الملفات السياسية الحساسة التي تفرضها المستجدات الميدانية. واوضح الجانبان ان الجهود الدبلوماسية ستستمر في مسارها لضمان تنسيق الرؤى حيال الازمات التي تواجه الجوار الاقليمي.

وشددت الرياض في سياق متصل على موقفها الثابت والرافض لاي انتهاك يمس سيادة الكويت واستقرار اراضيها بعد الاحداث المؤسفة التي استهدفت منشآت حيوية. واضافت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها ان هذه الاعتداءات تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة وتستوجب وقفة حازمة من المجتمع الدولي لضمان عدم تكرارها.

موقف خليجي موحد ضد التهديدات

واكدت المملكة في بيانها ان استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يمثل تقويضا مباشرا لجهود السلام والاستقرار في المنطقة باكملها. واوضحت ان الرياض تقف بكل ثقلها الى جانب الكويت في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية امنها الداخلي وسيادتها الوطنية.

وكشفت المصادر الدبلوماسية ان المباحثات شملت ايضا سبل تعزيز التعاون الامني بين دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة اي محاولات لزعزعة الامن. وخلص الجانبان الى ضرورة توحيد الخطاب السياسي لضمان حماية المكتسبات الوطنية والحفاظ على استقرار المنطقة من التداعيات الخطيرة للتوترات الحالية.