شهدت العاصمة عمان خطوة جديدة لتعزيز مكانة التمور الاردنية في الاسواق العالمية وذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم رسمية بين وزارة الزراعة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. وتهدف هذه الاتفاقية الى وضع الاطر التنظيمية لاقامة المهرجان الدولي الثامن للتمور الاردنية والذي من المقرر ان ينطلق في العاصمة خلال شهر تشرين الثاني من العام القادم. واكد القائمون على هذا التعاون ان الحدث يمثل منصة حيوية لاستعراض انجازات قطاع النخيل وتطوير اليات تسويق المنتجات الوطنية على كافة المستويات.
دعم قطاع النخيل وتنمية الاقتصاد المحلي
وبينت المؤشرات الرسمية ان قطاع النخيل في الاردن بات يشكل ركيزة اقتصادية هامة حيث يوفر اكثر من احد عشر الف فرصة عمل دائمة وموسمية تتركز غالبيتها في صفوف النساء العاملات بمشاغل التمور. واضاف المسؤولون ان التوسع في زراعة النخيل وصل الى ارقام قياسية حيث تجاوزت المساحات المزروعة خمسين الف دونم تضم نحو مليون نخلة منتجة. وشدد المختصون على ان الانتاج السنوي الذي يصل الى ستة وثلاثين الف طن يلعب دورا محوريا في دعم المجتمعات المحلية وتحسين مستوى المعيشة للمزارعين.
التوسع التصديري وتفوق تمر المجهول
واوضحت البيانات ان المنتج الاردني نجح في اقتحام الاسواق الخارجية بقوة حيث يتم تصدير اكثر من خمسة وستين بالمئة من الانتاج السنوي بقيمة تتجاوز ستين مليون دولار. وكشفت التقارير ان تمر المجهول الاردني اصبح علامة تجارية عالمية مسجلة تحظى بطلب متزايد حيث يغطي الاردن نحو خمسة عشر بالمئة من حجم الطلب العالمي على هذا الصنف الفاخر. واكدت وزارة الزراعة التزامها المستمر بتطوير البرامج والمشاريع التي ترفع من كفاءة الانتاج وتضمن استدامة الجودة لتعزيز القدرة التنافسية للتمور الاردنية في مختلف دول العالم.