تصاعدت حالة من القلق بين سكان منطقة الحسين في لواء الرصيفة خلال الايام الاخيرة بسبب عودة نشاط تجميع النفايات في الموقع القديم للمحطة التحويلية القريب من الاحياء السكنية والمتنزه الوطني. وعبر الاهالي عن مخاوفهم من تحول هذا الموقع مجددا الى مكرهة صحية وبيئية قد تؤثر على سلامتهم العامة وتؤدي الى انتشار الحشرات والقوارض كما كان يحدث في السابق قبل عمليات الاخلاء والتاهيل التي تمت مؤخرا.
واشار المواطنون الى انهم كانوا يتطلعون الى استمرار سياسة نقل النفايات مباشرة الى مكب الغباوي دون الحاجة لاستخدام الموقع القديم كمحطة وسيطة. وبين الاهالي انهم رصدوا عودة حركة الشاحنات والحاويات الكبيرة الى الموقع مما دفعهم للمطالبة بتوضيحات رسمية حول طبيعة الاجراءات المتبعة لضمان عدم تكدس النفايات او الاضرار بالبيئة المحيطة.
وطالب السكان بلدية الرصيفة بضرورة التدخل السريع لضبط الوضع ومنع تحول الموقع الى نقطة تجمع دائمة للنفايات. واكد الاهالي ان الحفاظ على البيئة والصحة العامة يمثل اولوية قصوى تتطلب شفافية كاملة من الجهات المعنية حول ما يجري في الموقع خلال هذه الفترة.
توضيحات بلدية الرصيفة حول ادارة النفايات
وكشفت بلدية الرصيفة في ردها على استفسارات المواطنين ان المساحة المستخدمة حاليا في الموقع القديم لا تتعدى كونها نقطة تحميل مباشر ومؤقت. واوضحت البلدية ان الالية تعتمد على نقل النفايات من الاليات الصغيرة الى الشاحنات الكبيرة بشكل فوري دون ترك اي مخلفات او تكديسها على ارض الموقع نهائيا.
واضافت البلدية ان الموقع يخضع لرقابة مشددة على مدار الساعة من قبل كوادرها الميدانية لضمان سير العمل وفق المعايير الصحية. وبينت البلدية انه سيتم خلال الايام القليلة القادمة تركيب كاميرات مراقبة حديثة تغطي كامل مساحة الموقع لضمان الالتزام التام بالتعليمات البيئية ومتابعة الملاحظات اولا باول.
وشددت البلدية على حرصها الدائم على تعزيز مبدأ الشراكة مع المجتمع المحلي والاستماع لكافة الشكاوى والملاحظات الواردة من المواطنين. واكدت في ختام توضيحاتها ان فرق العمل تواصل جهودها المكثفة على مدار اليوم لتقديم افضل الخدمات البيئية والحفاظ على نظافة المدينة وسلامة سكانها من اي مخاطر صحية.
