تستمر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تكثيف عملياتها الميدانية داخل مخيم اليرموك بهدف انتشال السكان من واقعهم الصعب وتوفير مقومات الحياة الاساسية. وتركز الوكالة في خطتها الحالية على ترميم المدارس المتهالكة واصلاح شبكات المياه والصرف الصحي لضمان بيئة صحية وامنة للعائلات التي قررت العودة الى ديارها رغم اثار النزاع الطويل.
واضافت الوكالة ان فرقها الميدانية تعمل على مدار الساعة لتقديم خدمات الرعاية الطبية والتعليمية التي تعد الركيزة الاساسية لاستقرار المجتمع المحلي. واوضحت ان هذه الخطوات تاتي في اطار التزامها الاخلاقي تجاه اللاجئين الفلسطينيين الذين يواجهون تحديات اقتصادية واجتماعية خانقة في ظل الظروف الراهنة.
وبينت التقارير الميدانية ان عملية اعادة بناء المنازل المدمرة تسير بالتوازي مع تأهيل المرافق العامة لتمكين الاف العائلات من استعادة حياتها الطبيعية. وشددت على ان استمرار الدعم الدولي يعد عاملا حاسما في انجاح هذه المساعي الرامية الى تحسين الظروف المعيشية والحفاظ على كرامة السكان داخل المخيم.
مستقبل واعد لسكان مخيم اليرموك
واكدت التقديرات ان اعداد العائلات التي عادت الى منازلها شهدت ارتفاعا ملحوظا مما يعكس رغبة السكان في العودة الى جذورهم. واشارت الى ان الجهود الحالية لا تقتصر على البنية التحتية فحسب بل تمتد لتشمل برامج الحماية والدعم النفسي والاجتماعي. واظهرت المتابعات ان استقرار الخدمات الاساسية ساهم بشكل مباشر في تعزيز شعور الامان لدى الاهالي الذين يتطلعون الى مستقبل اكثر استقرارا بعيدا عن ويلات الصراعات.
