حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة من ان التصعيد المستمر من قبل قوات الاحتلال وتصاعد اعتداءات المستوطنين يضع المنطقة برمتها على حافة انفجار كبير. واوضح ان هذه الممارسات الميدانية تدفع بالاوضاع نحو مزيد من عدم الاستقرار وتجعل المنطقة باكملها في مهب الريح. واكد ان تجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لن يؤدي الا الى تعميق الازمات وتوسيع دائرة التوتر.

مستقبل الاستقرار الاقليمي ورهان الحل العادل

واضاف ان القضية الفلسطينية تظل هي المرتكز الاساسي لاي استقرار حقيقي في الشرق الاوسط ولا يمكن تجاوزها او تهميشها تحت اي ظرف. وبين ان غياب الحل العادل والشامل للقضية يعني استمرار حالة الحروب والاضطرابات التي تعصف بالاقليم. واشار الى ان التاريخ يثبت ان محاولات فرض سياسات الامر الواقع لم تنجح يوما في توفير الامن لاي طرف.

فرص السلام والاعتراف الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني

واكد ان التحولات الدولية المتسارعة واعترافات العديد من الدول بالحقوق الفلسطينية تمثل فرصة ذهبية امام المجتمع الدولي والادارة الاميركية للتحرك الفعلي. وشدد على ان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية هو الطريق الوحيد لانهاء الصراع المستمر منذ عقود. وبين ان تحقيق الامن للجميع مرهون بوقف الاستيطان واقرار الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.